الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٨??
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
حُرُمٌ: أَيْ مُحْرِمُونَ، وَاحِدُهُمْ حَرَامٌ.
حُكْمُ: وَحِكْمَةٌ. يُقَالُ: حُكْمٌ وَحِكْمَةٌ، وَذُلِّ وَذِلَّةٌ، وَنُحْلٌ وَنِحْلَةٌ، وَخُبْرٌ وَخِبْرَةٌ، وَقُلْ وَقِلَّةٌ، وَعُذْرٌ وَعِذْرَةٌ، وَبُغْصُ وَبِغْضَةٌ، (نُسْخَة؛ ونُقْضٌ ونُقْضَةٌ)
وَقُرٌ وَقِرَّةٌ.
حُسْبَانُ: حِسَابٌ، وَيُقَالُ: جَمْعُ حِسَابِ، مِثْلُ شِهَابٍ وَشُهْبَانِ. وَقَوْلُهُ وَجَل: {وَيُرْسِلُ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ: يَعْنِي مَرَامِيَ. وَاحِدُهَا حُسْبَانَةٌ.
حُقُبًا): دَهْرًا وَيُقَالُ: الْحُقُبُ ثَمَانُونَ سَنَةً.
الْحُبُكَ): الطَّرَائِقُ الَّتِي تَكُونُ فِي السَّمَاءِ مِنْ آثَارِ الْغَيْمِ، وَاحِدُهَا حَبِيكَةٌ وَحِبَادٌ. وَالْحُبُكُ أَيْضًا الطَّرَائِقُ الَّتِي تَرَاهَا فِي الْمَاءِ الْقَائِمِ إِذَا ضَرَبَتْهُ الرِّيحُ، وَكَذَلِكَ حُبُكُ الرَّمْلِ: الطَّرَائِقُ الَّتِي تَرَاهَا فِيهِ إِذَا هَبَّتْ عَلَيْهِ الرِّيحُ. وَيُقَالُ: شَعْرٌ
حُبُكَ إِذَا كَانَ مُتَكَسْرِ الجُعُودِيَّة.
حُطَامًا): فُتَاتًا. وَالْحُطَامُ مَا تَحَطَّمَ مِنْ عِيدَانِ الزَّرْعِ إِذَا يَبِسَ.
حُورٌ: جَمْعُ حَوْراءَ، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ فِي شِدَّةٍ سَوَادِ سَوَادِهَا. حُسوما: تبَاعًا مُتَوَالِيَةٌ وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ حَسْم الدَّاءِ، وَهُوَ أَنْ يُتَابَعَ عَلَيْهِ بِالْمِكْوَاةِ حَتَّى يَبْرَأ، فَجُعِلَ مَثَلًا فِيمَا يُتَابَعُ وَيُقَالُ حُسُومًا): نُحُوسًا، أَيْ
شُومًا.
حُنَفَاءَ جَمْعُ حَنِيفٍ، وَقَدْ مَرَّ تَفْسِيرُهُ.
الْحُطَمَة): النَّارُ. سُمِّيَتْ بِذَلِكَ، لأَنَّهَا تَحْطِمُ كُلَّ شَيْءٍ، أَيْ تَكْسِرُهُ، وَتَأْتِي عَلَيْهِ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْأَكُولِ: إِنَّهُ لَحُطَمَةٌ. وَالْحُطَمَةُ السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ.
(1) أي في نسخة أخرى من نسخ غريب القرآن للسجستاني.