كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٠

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

الْعَقْلُ كَقَوْلِهِ تعالى: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ: أَيْ عَقْلِ. وَالْحِجْرُ حِجْرُ الْكَعْبَةِ، وَالْحِجْرُ الْفَرَسُ الأُنْثَى، وَحِجْرُ الْقَمِيصِ وَحَجْرُهُ أيضًا، وَالْفَتْحُ

أَفْصَحُ.

النَّارُ.

الْخَاءُ الْمَفْتُوحَةُ:

خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ: أَي طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ.

خَالِدُونَ): بَاقُونَ بَقَاء لَا آخِرَ لَهُ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الْجَنَّةُ دَارَ الْخُلْدِ، وَكَذَلِكَ

خَاشِعِينَ مُتَوَاضِعِينَ. وَقَوْلُهُ: وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ: أَيْ خَفَتَتْ. وقوله ويل: وَتَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةٌ: أَيْ سَاكِنَةٌ مُطْمَئِنَّةٌ.

خَاسِئِينَ: بَاعِدِينَ وَمُبْعَدِينَ أَيْضًا، وَهُوَ إبْعَادٌ بِمَكْرُوهِ. وَيُقَالُ: خَسَأْتُ

الْكَلْبَ، وَخَسَأَ الْكَلْبُ.

خَلَاقٍ نَصِيبٌ.

الْخَيْطُ الأَبْيَضُ: بَيَاضُ النَّهَارِ وَالْخَيْطِ الْأَسْوَدِ: سَوَادُ اللَّيْلِ.

خَاوِيَةٌ: خَالِيَةٌ.

خَبَالًا): فَسَادًا.

خَائِبِينَ: فَاتَهُمُ الظَّفَرُ.

خَلِيلٌ: صَدِيقٌ، وَهُوَ فَعِيلٌ مِنَ الْخُلْةِ، أَي الصَّدَاقَةِ وَالْمَوَدَّةِ.

خَصِيمٌ: شَدِيدُ الْخُصُومَةِ.

خَائِنَةٍ مِنْهُمْ): بِمَعْنَى خَائِنِ مِنْهُمْ. وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ، كَمَا قَالُوا: رَجُلٌ

عَلَّامَةٌ وَنَسَّابَةٌ. وَيُقَالُ: خَائِنَةٌ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى خِيَانَةٍ.

٦٨١ / ١٬١٨١