الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٠كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
الْعَقْلُ كَقَوْلِهِ تعالى: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ: أَيْ عَقْلِ. وَالْحِجْرُ حِجْرُ الْكَعْبَةِ، وَالْحِجْرُ الْفَرَسُ الأُنْثَى، وَحِجْرُ الْقَمِيصِ وَحَجْرُهُ أيضًا، وَالْفَتْحُ
أَفْصَحُ.
النَّارُ.
الْخَاءُ الْمَفْتُوحَةُ:
خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ: أَي طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ.
خَالِدُونَ): بَاقُونَ بَقَاء لَا آخِرَ لَهُ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الْجَنَّةُ دَارَ الْخُلْدِ، وَكَذَلِكَ
خَاشِعِينَ مُتَوَاضِعِينَ. وَقَوْلُهُ: وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ: أَيْ خَفَتَتْ. وقوله ويل: وَتَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةٌ: أَيْ سَاكِنَةٌ مُطْمَئِنَّةٌ.
خَاسِئِينَ: بَاعِدِينَ وَمُبْعَدِينَ أَيْضًا، وَهُوَ إبْعَادٌ بِمَكْرُوهِ. وَيُقَالُ: خَسَأْتُ
الْكَلْبَ، وَخَسَأَ الْكَلْبُ.
خَلَاقٍ نَصِيبٌ.
الْخَيْطُ الأَبْيَضُ: بَيَاضُ النَّهَارِ وَالْخَيْطِ الْأَسْوَدِ: سَوَادُ اللَّيْلِ.
خَاوِيَةٌ: خَالِيَةٌ.
خَبَالًا): فَسَادًا.
خَائِبِينَ: فَاتَهُمُ الظَّفَرُ.
خَلِيلٌ: صَدِيقٌ، وَهُوَ فَعِيلٌ مِنَ الْخُلْةِ، أَي الصَّدَاقَةِ وَالْمَوَدَّةِ.
خَصِيمٌ: شَدِيدُ الْخُصُومَةِ.
خَائِنَةٍ مِنْهُمْ): بِمَعْنَى خَائِنِ مِنْهُمْ. وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ، كَمَا قَالُوا: رَجُلٌ
عَلَّامَةٌ وَنَسَّابَةٌ. وَيُقَالُ: خَائِنَةٌ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى خِيَانَةٍ.