الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٦97
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
دَارُ السَّلام): يعني الْجَنَّةُ وَالسَّلَامُ اللهُ وجَل. وَقِيلَ: دَارُ السَّلَامِ: دَارَ
السَّلَامَةِ.
دَوَائِرُ الزَّمَانِ: صُرُوفُهُ الَّتِي تَأْتِي مَرَّةً بِخَيْرٍ، وَمَرَّةً ـ لَعَلَّهُ ـ بِشَرٍّ، يَعْنِي مَا أَحَاطَ بِالْإِنْسَانِ مِنْهُ. وَقَوْلُهُ تعالى: (عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ): أَيْ يَدُورُ عَلَيْهِمْ مِنَ الدَّهْرِ مَا يَسُوؤُهُمْ.
أيضا.
دَعْوَاهُمْ فِيهَا: أَي دُعَاؤُهُمْ، أَيْ قَوْلُهُمْ وَكَلَامُهُمْ وَالدَّعْوَى الإِدْعَاءُ
دَأَبًا): جدًّا فِي الزّرَاعَةِ، وَمُتَابَعَةٌ، أَيْ تَدْأَبُونَ دَأْبًا. وَالدَّأْبُ الْمُلَازَمَةُ
لِلشَّيْءِ وَالْعَادَةُ أَيْضًا.
دَاخِرُونَ): صَاغِرُونَ أَذِلَّاءُ.
دَخَلًا بَيْنَكُمْ): أَيْ دَغَلًا وَحْيَانَةٌ).
دَرَكًا): لَحَافًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى).
دَاحِضَةٌ: بَاطِلَةٌ زَائِلَةٌ. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ أَيْ لِيُزِيلُوا
بِهِ الْحَقَّ، وَيَذْهَبُوا بِهِ وَدَحَضَ هُوَ: زَلَّ، يُقَالُ: مَكَانُ دَحْضُ، أَيْ مَزَلُّ مَزْلَقٌ لَا
تَنْبُتُ فِيهِ قَدَمٌ وَلَا حَافِرٌ.
الدَّهْرِ: مَرُ السِّنِينَ وَالْأَيَّام.
دَيَّارًا): أَيْ أَحَدًا، وَلَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إِلَّا فِي الْجَحْدِ. يُقَالُ: مَا فِي الدَّارِ أَحَدٌ،
وَلَا دَيَّارٌ.
(دَبَرَ): في قوله (وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ: أَيْ دَبَرَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، أَيْ جَاءَ خَلْفَهُ وَأَدْبَرَ: وَلَّى.
(1) في نسخة المعولي: (دخلاً وخيانة والتصويب من نسخ السجستاني.