كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٦

97

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

دَارُ السَّلام): يعني الْجَنَّةُ وَالسَّلَامُ اللهُ وجَل. وَقِيلَ: دَارُ السَّلَامِ: دَارَ

السَّلَامَةِ.

دَوَائِرُ الزَّمَانِ: صُرُوفُهُ الَّتِي تَأْتِي مَرَّةً بِخَيْرٍ، وَمَرَّةً ـ لَعَلَّهُ ـ بِشَرٍّ، يَعْنِي مَا أَحَاطَ بِالْإِنْسَانِ مِنْهُ. وَقَوْلُهُ تعالى: (عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ): أَيْ يَدُورُ عَلَيْهِمْ مِنَ الدَّهْرِ مَا يَسُوؤُهُمْ.

أيضا.

دَعْوَاهُمْ فِيهَا: أَي دُعَاؤُهُمْ، أَيْ قَوْلُهُمْ وَكَلَامُهُمْ وَالدَّعْوَى الإِدْعَاءُ

دَأَبًا): جدًّا فِي الزّرَاعَةِ، وَمُتَابَعَةٌ، أَيْ تَدْأَبُونَ دَأْبًا. وَالدَّأْبُ الْمُلَازَمَةُ

لِلشَّيْءِ وَالْعَادَةُ أَيْضًا.

دَاخِرُونَ): صَاغِرُونَ أَذِلَّاءُ.

دَخَلًا بَيْنَكُمْ): أَيْ دَغَلًا وَحْيَانَةٌ).

دَرَكًا): لَحَافًا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى).

دَاحِضَةٌ: بَاطِلَةٌ زَائِلَةٌ. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ أَيْ لِيُزِيلُوا

بِهِ الْحَقَّ، وَيَذْهَبُوا بِهِ وَدَحَضَ هُوَ: زَلَّ، يُقَالُ: مَكَانُ دَحْضُ، أَيْ مَزَلُّ مَزْلَقٌ لَا

تَنْبُتُ فِيهِ قَدَمٌ وَلَا حَافِرٌ.

الدَّهْرِ: مَرُ السِّنِينَ وَالْأَيَّام.

دَيَّارًا): أَيْ أَحَدًا، وَلَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إِلَّا فِي الْجَحْدِ. يُقَالُ: مَا فِي الدَّارِ أَحَدٌ،

وَلَا دَيَّارٌ.

(دَبَرَ): في قوله (وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ: أَيْ دَبَرَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، أَيْ جَاءَ خَلْفَهُ وَأَدْبَرَ: وَلَّى.

(1) في نسخة المعولي: (دخلاً وخيانة والتصويب من نسخ السجستاني.

٦٨٧ / ١٬١٨١