الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٨98
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
فِي الْكَلَام (فعيل). وَمِثَالُ (دُرّيّ) (فُعْلِيّ) مَنْسُوبٌ إِلَى الدُّرِّ. وَيَجُوزُ (دِرِّي) بِغَيْرِ هَمْرٍ، يَكُونُ مُخَفَّفًا مِنَ الْمَهْمُوزِ.
دُحُورًا): إِبْعَادًا.
دُخَانٌ مُبِينٌ: أَيْ جَذب. وَيُقَالُ: إِنَّهُ الْجَدْبُ وَالسُّنُونَ الَّتِي دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِيهَا عَلَى مُضَرَ، وَكَانَ الْجَائِعُ يَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ دُخَانًا مِنْ شِدَّةِ الْجُوعِ. وَيُقَالُ: لِلْجَدْبِ دُخَانٌ لِيُبْسِ الْأَرْضِ، وَارْتِفَاعِ الْغُبَارِ، فَشُبِّهَ ذَلِكَ بِالدُّخَانِ وَرُبَّمَا وَضَعَتِ الْعَرَبُ الدُّخَانَ فِي مَوْضِعِ الشَّرِّ إِذَا ارتفع، فَيَقُولُ: كَانَ بَيْنَنَا أَمْرٌ ارْتَفَعَ لَهُ دُخَانٌ.
السَّفِينَةُ.
دسر): مسامِيرُ، وَاحِدُهَا دِسَارٌ، وَالدَّسَارُ أَيْضًا الشُّرُطُ الَّتِي تُسَدُّ بِهَا
دُولَةٌ بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ): يُقَالُ دَوْلَةٌ (بالفتح والضم)) لُغَتَانِ. وَيُقَالُ: الدُّولَةُ فِي الْمَالِ، وَبفتح الدَّالِ فِي الْحَرْبِ، وَيُقَالُ: بِضَمِّ الدَّالِ: اسْمُ الشَّيْء الَّذِي يُتَدَاوَلُ بِعَيْنِهِ، وَالدَّوْلَهُ بِالْفَتْح: الْفِعْلُ. وَقَوْلُهُ: كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةٌ بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ): كَيْلَا يَتَدَاوَلُهُ الْأَغْنِيَاءُ بَيْنَهُمْ.
الأرض.
دُكَتِ الأَرْضُ دَكَّا: أَيْ دُقَتْ جِبَالُهَا وَأَنْشَازُهَا حَتَّى اسْتَوَتْ مَعَ وَجْهِ
الدَّالُ الْمَكْسُورَةُ:
دين): يَكُونُ عَلَى وُجُوهِ مِنْهَا: الدِّينُ: مَا يَدِينُ بِهِ الرَّجُلُ مِنْ إِسْلَامِ أَوْ غَيْرِهِ، وَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، وَالدِّينُ الْعَادَةُ، وَالدِّينُ: الجَزَاءُ والْحِسَابُ، وَالدِّينُ: السُّلْطَانُ.
(1)
دِفْءٌ: مَا اسْتُدْفِئَ بِهِ مِنَ الْأَكْسِيَةِ وَالْأَخْبِيَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.
من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.