الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٠كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
(رجع) قَالَ أَبُو عُمَرَ: سَأَلْتُ الْمُبَرْدَ) (2) عَنْ قَوْلِهِ: إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ) قال: مَا خَلَصْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ بِفِعْلِكُمْ)، (فَسَأَلَهُ الْهُدْهُدُ - وَأَنَا أَسْمَعُ)) عَنْ قَوْلِهِمْ فُلَانٌ ذَكِيُّ الْقَلْبِ فَقالَ: مُخَلَّصٌ مِنَ الْآفَاتِ وَالْبَلَاءِ، وَكَذَلِكَ ذَكَّيْتُ النَّارَ إِذَا أَخْرَجْتُهَا مِنْ بَابِ الْخُمُودِ إِلَى بَابِ الْإِشْعَالِ بِالْوَقُودِ.
ذَاتُ الصُّدُورِ: حَاجَةُ الصُّدُورِ، والمراد بذلك القلوب، وفي الأصل الصدور ذات القلوب، فأقام كل واحد من ذلك مقام الآخر، وهو في لغة العرب) (2).
ذَا الْكِفْلِ: لَمْ يَكُنْ نَبِيَّا، وَلَكِنْ كَانَ عَبْدًا صَالِحًا ـ (وقِيلَ: نَبِيا) (1) ـ يُقال: تَكَفَّلَ بِعَمَلِ رَجُلٍ صَالِحٍ عِنْدَ مَوْتِهِ، وَيُقَالُ: تَكَفَّلَ لِنَبِيِّ بِقَوْمِهِ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ، فَفَعَلَ، فَسُمِّيَ ذَا الْكِفْلِ.
وَذَا النُّونِ): يُونُسُ، وسُمّي بذلك لابْتِلَاعِ النُّونِ إِيَّاهُ فِي الْبَحْرِ،
والنُّونُ السَّمَكَةُ، وَالجَمْعُ: نِينَانٌ.
ذَرَأَكُمْ): خَلَقَكُمْ، وَكَذَلِكَ: ذَرَأَنَا لِجَهَنَّمَ: أَيْ خَلَقْنَا لِجَهَنَّمَ. ذَنُوبًا): نَصيب (وهو بفتح الذال) ()، وأضلُ الذُّنُوبِ: الدَّلْوَ الْعَظِيمَةُ،
(1) أي رجع الكلام إلى كتاب السجستاني «غريب القرآن» بعد أن أضاف الشيخ المعولي مسألة
فقهية.
(2) في نسخة المعولي: مبرد. بدون تعريف.
(3) في نسخة السِّجِسْتَانِي مَا خَلَصْتُمْ بِفِعْلِكُمْ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ.
(4) هذه العبارة ساقطة من نسخة المعولي، ولا بد منها ليُنسب القول لقائله، كما في نسخة
السجستاني.
(0) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (6) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (7) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.