الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠١القسم الثاني: تحقيق النص
وَلَا يُقَالُ لَهَا ذَنُوبٌ إِلَّا وَفِيهَا مَاءً وَكَانُوا يَسْتَقُونَ، فَيَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ ذَنُوبٌ،
فَجَعَلَ اللهُ الذَّنُوبَ فِي مَكَانِ النَّصِيبِ.
ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا: أَيْ طُولُهَا إِذَا ذُرِعَتْ.
الذَّالُ الْمَضْمُومَةُ:
ذُلُلا): جَمْعُ ذَلُولٌ، وَهُوَ السَّهْلُ اللّيّنُ الَّذِي لَيْسَ بِصَعْبٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا): أَيْ مُنْقَادَةً بِالتَّسْخِيرِ.
ذُرِّيَّةٌ: أَوْلَادٌ، وَأَوْلَادُ الْأَوْلَادِ قَالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ ذُرِّيَّةٌ تَقْدِيرُهَا فُعْلِيَّةٌ مِنَ الذَّرِّ؛ لأَنَّ اللهَ وَ أَخْرَجَ الْخَلْقَ مِنْ صُلْبِ آدَمَ كَالذَّرْ، وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى).
قال غيره: أَصْلُ ذُرِّيَّةِ ذُرُورَةٌ عَلَى وَزْنِ فَعْلُولةٍ، فَلَمَّا كَثرَ التَّضْعِيفُ أُبْدِلَتِ الرَّاء الْأَخِيرَةُ يَاءً فَصَارَتْ (ذُرُوِيَّةٌ) ثُمَّ أُدْغِمَتِ الْوَاوُ فِي الْيَاءِ فَصَارَتْ ذُرِّيَّةً. وَقِيلَ: ذُرِّيَّةٌ فُعْلُولَةٌ مِنْ ذَرَأَ اللهُ الْخَلْقَ؛ فَأُبْدِلَتِ الْهَمْزَةُ يَاءَ، كَمَا أُبْدِلَتْ فِي نَبِيِّ
أَصْلُهُ نَبِيءٌ.
الذَّالُ الْمَكْسُورَةُ:
و ذِلَّةٌ: صَغَارٌ.
ذِكْرِي: ذِكْرٌ.
ذِمَّةٌ: عَهْدٌ. وَقِيلَ الذِّمَّةُ مَا يَجِبُ أَنْ يُحْفَظَ وَيُحْمَى، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الذِّمَّةُ: التَّذَمُّمُ مِمَّنْ لَا عَهْدَ لَهُ، وَهُوَ أَنْ يُلْزِمَ الْإِنْسَانُ نَفْسَهُ ذِمَامًا، أَيْ حَقًّا
يُوجِبُهُ عَلَيْهِ، يَجْرِي مَجْرَى الْمُعَاهَدَةِ مِنْ غَيْرِ مُعَاهَدَةٍ، وَلَا تَحَالُف.