كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٢

102

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

ذبْحٍ عَظِيم): أَيْ كَبْشُ إِبْرَاهِيمَ فَالذِّبْحُ: مَا ذُبِحَ، وَالذَّبْحُ (بفتح

الذال) الْمَصْدَرُ.

ذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ: أَيْ شَرَفٌ.

الرَّاءُ الْمَفْتُوحَةُ:

الرَّحْمَنِ: ذُو الرَّحْمَةِ لَا يُوصَفُ بِهِ غَيْرُ اللَّهِ تَعَالَى.

رَحِيمٌ: رَاحِمٌ، عَظِيمُ الرَّحْمَةِ)).

(رَبِّ): سيد) (3).

رَغَدًا): كَثِيرًا وَاسِعًا بِلَا عَنَاءٍ.

رَفَتَ): نِكَاحُ وَالرَّفَثُ الْإِفْصَاحُ - أيضا - بِمَا يَجِبُ أَنْ يُكَنِّى عَنْهُ مِنْ

ذِكْرِ النِّكَاح.

رَءُوفٌ: شَدِيدُ الرَّحْمَةِ.

الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْم: الَّذِينَ رَسَخَ عِلْمُهُمْ وَإِيمَانُهُمْ، وَثَبْتًا كَمَا رَسَخَ النَّخْلُ فِي مَنَابِتِهِ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: سَمِعْتُ مُبَرِّدًا وَتَعْلَبًا يَقُولَانِ: مَعْنَى قَوْلِهِ: وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ الْمُتَذَاكِرُونَ بِالْعِلْمِ، وَقَالَا: لَا يُذَاكِرُ بِالْعِلْمِ إِلَّا

حَافِظٌ (4).

رَمْزا): الرَّمْزُ تَحْرِيكُ الشَّفَتَيْنِ بِاللَّفْظِ مِنْ غَيْرِ إِبَانَةِ الصَوْتِ، وَقَدْ يَكُونُ

إِشَارَةٌ بِالْعَيْنِ وَالْحَاجِبَيْنِ.

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

(2) زيادة من نسخة السجستاني.

(3)

من زيادات نسخة المعولي، ولا توجد في نسخة السجستاني.

(4) ورد تصحيف من الناسخ في هذه العبارة عند المعولي وتصويبها من نسخة السجستاني.

٦٩٣ / ١٬١٨١