كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٨

1. A

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

وَالرُّوحُ فِيمَا قَالَ الْمُفْسُرُونَ: مَلَكٌ عَظِيمٌ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ رن، يَقُومُ وَحْدَهُ فَيَكُونُ صَفًّا، وَتَقُومُ الْمَلَائِكَةُ فَتَكُونُ صَفًّا، وتكون الملائكة صفا، قَالَ الله وجل: (يَوْم يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا): رُفَاتًا وَفُتَانًا وَاحِدٌ. وَيُقَالُ:

الرفاتُ: مَا تَنَاثَرَ وَبَلِيَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

رُحْمًا): رَحْمَةً وَعَطْفًا.

رُكَامًا): بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ.

رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ: أَيْ رَخْوَةً لَيْنَةً، وَحَيْثُ أَصَابَ: أَيْ حَيْثُ أَرَادَ. وَيُقَالُ: أَصَابَ اللهُ بِكَ خَيْرًا أَي أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خَيْرًا.

رُجَتِ الْأَرْضُ رَجًا): زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ أَي اضْطَرَبَتْ وَتَحَرَّكَتْ.

الرُّجْعَى): مَرْجِعُ وَرُجُوع.

الرَّاءُ الْمَكْسُورَةُ:

رِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا): جَمْعُ رَاجِلٍ وَرَاكِبٍ.

ربا): أَصْلُهُ الزَّيَادَةُ، لأَنَّ صَاحِبَهُ يَزِيدُهُ عَلَى مَالِهِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ أَرْبَى

فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ إِذَا زَادَ عَلَيْهِ فِي الْقَوْلِ.

ربِّيُّونَ: جَمَاعَاتٌ كَثِيرَةٌ. الْوَاحِدُ رِبِّيٌّ.

رِيئًا وَرِيَاشا: مَا ظَهَرَ مِنَ اللَّبَاسِ وَالشَّارَةِ، وَالرِّيَاسُ أَيْضًا الْخِصْبُ

وَالْمَعَاسُ، (والرياش:

المال:

فرشني بِخَيْرٍ طالَما قَدْ بَرَيْتَنِي فخيرُ الْمَوَالِي مَنْ يَرِيسُ وَلَا يَبْرِي

(1)

أي: أنْعَمَ علي بخيره) (").

في

نسخة السجستاني: وتقوم.

(2) من زيادات نسخة المعولي، ولا توجد في نسخة السجستاني.

٦٩٩ / ١٬١٨١