الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٨1. A
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
وَالرُّوحُ فِيمَا قَالَ الْمُفْسُرُونَ: مَلَكٌ عَظِيمٌ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ رن، يَقُومُ وَحْدَهُ فَيَكُونُ صَفًّا، وَتَقُومُ الْمَلَائِكَةُ فَتَكُونُ صَفًّا، وتكون الملائكة صفا، قَالَ الله وجل: (يَوْم يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا): رُفَاتًا وَفُتَانًا وَاحِدٌ. وَيُقَالُ:
الرفاتُ: مَا تَنَاثَرَ وَبَلِيَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
رُحْمًا): رَحْمَةً وَعَطْفًا.
رُكَامًا): بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ.
رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ: أَيْ رَخْوَةً لَيْنَةً، وَحَيْثُ أَصَابَ: أَيْ حَيْثُ أَرَادَ. وَيُقَالُ: أَصَابَ اللهُ بِكَ خَيْرًا أَي أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خَيْرًا.
رُجَتِ الْأَرْضُ رَجًا): زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ أَي اضْطَرَبَتْ وَتَحَرَّكَتْ.
الرُّجْعَى): مَرْجِعُ وَرُجُوع.
الرَّاءُ الْمَكْسُورَةُ:
رِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا): جَمْعُ رَاجِلٍ وَرَاكِبٍ.
ربا): أَصْلُهُ الزَّيَادَةُ، لأَنَّ صَاحِبَهُ يَزِيدُهُ عَلَى مَالِهِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ أَرْبَى
فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ إِذَا زَادَ عَلَيْهِ فِي الْقَوْلِ.
ربِّيُّونَ: جَمَاعَاتٌ كَثِيرَةٌ. الْوَاحِدُ رِبِّيٌّ.
رِيئًا وَرِيَاشا: مَا ظَهَرَ مِنَ اللَّبَاسِ وَالشَّارَةِ، وَالرِّيَاسُ أَيْضًا الْخِصْبُ
وَالْمَعَاسُ، (والرياش:
المال:
فرشني بِخَيْرٍ طالَما قَدْ بَرَيْتَنِي فخيرُ الْمَوَالِي مَنْ يَرِيسُ وَلَا يَبْرِي
(1)
أي: أنْعَمَ علي بخيره) (").
في
نسخة السجستاني: وتقوم.
(2) من زيادات نسخة المعولي، ولا توجد في نسخة السجستاني.