الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٠110
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
رِدْءًا يُصَدِّقُنِي): أَيْ مُعِينًا. يُقَالُ: رَدَأْتُهُ عَلَى عَدُوِّهِ، أَيْ أَعَنْتُهُ عَلَيْهِ. قَالَ
أَبُو عُمَرَ: وَهَذَا خَطَأً، إِنَّمَا يُقَالُ: أَرْدَأَنِي أَيْ أَعَانَنِي، وَلَا يُقَالُ رَدَأْني. رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ): أَيْ تَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ، أَيْ جَعَلْتُمْ
شكْرَ الرِّزْقِ التَّكْذِيب.
ركاب: إِبِلٌ خَاصَّةٌ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ ذِكرُهُ: فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ
وَلا رِكَاب).
الزَّايِّ الْمَفْتُوحَةُ:
زكِي وَزَكَاةٌ): طِهَارَةٌ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِمَا يَجِبُ فِي الْأَمْوَالِ مِنَ الصَّدَقَةِ زَكَاةً؛ لِأَنَّ تَأْدِيَتَهَا تُطَهِّرُ الْأَمْوَالَ مِمَّا يَكُونُ فِيهَا مِنَ الْإِثْمِ وَالْحَرَامِ، إِذَا لَمْ يُؤَدَّ
حق الله رجل فِيهَا، وَتُنَمِّيهَا، وَتَزيدُ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ، وَتَقِيهَا مِنَ الْآفَاتِ.
زَيْغٌ مَيْلٌ وَقَوْلُهُ تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ): أَيْ مَيْلٌ عَنِ الْحَقِّ. وَزَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ: أَيْ مَالَتْ وَقَوْلُهُ قَالَ: فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ: أَيْ فَلَمَّا مَالُوا عَنِ الْحَقِّ أَمَالَ اللهُ عنهم الثواب وَالْخَير.
زَبُورٌ: فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُول مِنْ زَبَرْتُ الْكِتَابَ، أَيْ كَتَبْتُهُ.
زَحْفًا): تَقَارُبُ الْقَوْمِ إِلَى الْقَوْمِ فِي الْحَرْبِ.
زَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ: فَرُقْنَا بَيْنَهُمْ.
زَفِيرٌ: أَوَّلُ (نَهيق) (3) الْحِمَارِ وَشِبْهُهُ. وَالشَّهِيمُ مِنْ آخِرِهِ. فَالزَّفِيرُ مِنَ
(1) في نسخة السجستاني: ردأته.
(2) في نسخة السجستاني: زكاء.
(3) في نسخة المعولي (شهيق)، وهو تحريف والصواب (نهيق) كما في السجستاني.