الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١١القسم الثاني: تحقيق النص
111
الصَّدْرِ، وَالشَّهِيقُ مِنَ الْحَلْقِ، وقيل: النهيق إخراج النفس، والشهيق رده،
وقيل: الزفير أشد صوتا من الشهيق)).
زَعِيمٌ: وَصَبِيرٌ وَحَمِيلٌ وقمِين وَقَبِيلٌ وَكَفِيلٌ كُلَّهُ بِمَعْنَى وَاحِدٍ.
زَهَقَ الْبَاطِلُ: بَطَلَ الْبَاطِلُ، وَمِنْ هَذَا زُهُوقُ النَّفْسِ وَهُوَ بُطْلَانُهَا. زَلَقًا): الزَّلَقُ الَّذِي لَا يَثْبُتُ فِيهِ الْقَدَمُ، وقال الفراء في كتاب التفسير:
الزلق الذي لا ينبت فيه شجرٌ)).
زَاكِيَةٌ وَزَكِيَّةٌ: قُرِئَ بِهِمَا جَمِيعًا وَقِيلَ: نَفْسٌ ذَاكِيَةٌ. لَمْ تُذْنِبْ قَط وَزَكِيَّةٌ: أَذْنَبَتْ ثُمَّ غُفِرَ لَهَا. وَقَوْلُهُ ل: (مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا: أَيْ لَمْ يَكُنْ زَاكِيًا. يُقَالُ: زَكَا فُلَانٌ إِذَا كَانَ زَاكِيًا، وَزَكَّاهُ اللهُ أَيْ جَعَلَهُ اللَّهُ زَاكِيًا. ويُقال: زَكِيَّةٌ فِي الْحَالِ، وَزَاكِيَةٌ فِي غَدٍ، مِثْلَ مَيِّتٍ وَمَائِتٍ وَمَرِيض وَمَارِضِ عن
قليل.
زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: أَيْ زِينَتَهَا. وَالزَّهَرَةُ بِفَتْحِ الزَّايِ وَالْهَاءِ: نَوْرُ النَّبَاتِ.
وَالزُّهَرَةُ بِضَمِّ الزَّايِ وَفَتْحِ الْهَاءِ: النَّجْمُ المعروف (3).
زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ: يعني نفخة واحدة، يعني نَفْخَةَ الصُّورِ. وَالزَّجْرَةُ:
الصَّيْحَةُ بِشِدَّةٍ وَانْتِهَارٍ.
وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِين): قَرَنَّاهُمْ بِهِنَّ، وَلَيْسَ فِي الْجَنَّةِ تَزْوِيجُ كَتَزْوِيج الدُّنْيَا، وقوله تعالى: احْشَرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ: أَيْ قُرَنَاءَهُمْ.
(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.
(2) من زيادات نسخة المعولي، ولا توجد في نسخة السجستاني.
(3) في السِّجِسْتاني زيادة مفيدة وهي: وَيُقَالُ: زَهْرَةٌ بِسُكُونِ الْهَاءِ. وَيُقَالُ: الزُّهَرُ: الْأَبْيَضُ مِنَ
الْوَرْدِ. وَقِيلَ: الزَّهَرُ: الْأَصْفَرُ.