كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١١

القسم الثاني: تحقيق النص

111

الصَّدْرِ، وَالشَّهِيقُ مِنَ الْحَلْقِ، وقيل: النهيق إخراج النفس، والشهيق رده،

وقيل: الزفير أشد صوتا من الشهيق)).

زَعِيمٌ: وَصَبِيرٌ وَحَمِيلٌ وقمِين وَقَبِيلٌ وَكَفِيلٌ كُلَّهُ بِمَعْنَى وَاحِدٍ.

زَهَقَ الْبَاطِلُ: بَطَلَ الْبَاطِلُ، وَمِنْ هَذَا زُهُوقُ النَّفْسِ وَهُوَ بُطْلَانُهَا. زَلَقًا): الزَّلَقُ الَّذِي لَا يَثْبُتُ فِيهِ الْقَدَمُ، وقال الفراء في كتاب التفسير:

الزلق الذي لا ينبت فيه شجرٌ)).

زَاكِيَةٌ وَزَكِيَّةٌ: قُرِئَ بِهِمَا جَمِيعًا وَقِيلَ: نَفْسٌ ذَاكِيَةٌ. لَمْ تُذْنِبْ قَط وَزَكِيَّةٌ: أَذْنَبَتْ ثُمَّ غُفِرَ لَهَا. وَقَوْلُهُ ل: (مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا: أَيْ لَمْ يَكُنْ زَاكِيًا. يُقَالُ: زَكَا فُلَانٌ إِذَا كَانَ زَاكِيًا، وَزَكَّاهُ اللهُ أَيْ جَعَلَهُ اللَّهُ زَاكِيًا. ويُقال: زَكِيَّةٌ فِي الْحَالِ، وَزَاكِيَةٌ فِي غَدٍ، مِثْلَ مَيِّتٍ وَمَائِتٍ وَمَرِيض وَمَارِضِ عن

قليل.

زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: أَيْ زِينَتَهَا. وَالزَّهَرَةُ بِفَتْحِ الزَّايِ وَالْهَاءِ: نَوْرُ النَّبَاتِ.

وَالزُّهَرَةُ بِضَمِّ الزَّايِ وَفَتْحِ الْهَاءِ: النَّجْمُ المعروف (3).

زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ: يعني نفخة واحدة، يعني نَفْخَةَ الصُّورِ. وَالزَّجْرَةُ:

الصَّيْحَةُ بِشِدَّةٍ وَانْتِهَارٍ.

وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِين): قَرَنَّاهُمْ بِهِنَّ، وَلَيْسَ فِي الْجَنَّةِ تَزْوِيجُ كَتَزْوِيج الدُّنْيَا، وقوله تعالى: احْشَرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ: أَيْ قُرَنَاءَهُمْ.

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

(2) من زيادات نسخة المعولي، ولا توجد في نسخة السجستاني.

(3) في السِّجِسْتاني زيادة مفيدة وهي: وَيُقَالُ: زَهْرَةٌ بِسُكُونِ الْهَاءِ. وَيُقَالُ: الزُّهَرُ: الْأَبْيَضُ مِنَ

الْوَرْدِ. وَقِيلَ: الزَّهَرُ: الْأَصْفَرُ.

٧٠٢ / ١٬١٨١