كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٢

112

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

والزوج الصنف من كل شيء، أيضا كَقَوْلِهِ تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ: أَي الْأَصْنَافَ.

زنيم: مُعَلِّق بِالْقَوْمِ وَلَيْسَ مِنْهُمْ. والزَّنِيمُ الذِي لَهُ زَنْمَةٌ مِنَ الشَّرْ يُعْرَفُ بِهَا كَمَا تُعْرَفُ الشَّاةُ بِزَنَمَتِهَا، يُقَالُ: تَيْسٌ زَنِيمٌ إِذَا كَانَتْ لَهُ زَنَمَتَانِ، وَهُمَا الْحَلَمَتَانِ الْمُعَلَّقَتَانِ فِي حَلْقِهِ، وأكثر ما يكون بقرب المذبح من

الشاة) (1).

زَنْجَبِيلٌ: مَعْرُوفٌ. وَالْعَرَبُ تَذْكُرُ الزَّنْجَبِيلَ وَتَسْتَطِيبُهُ وَتَسْتَطِيبُ

رَائِحَتَه، وله عروق شجر) (2).

زَرَابِيُّ مَبْئُونَةٌ: الزَّرَابِيُّ الطَّنَافِسُ الْمُخْمَلَةُ، وَاحِدُهَا زَرَابِيَةٌ (وهي الزوالي) (3). وَالزَّرَابِيُّ أَيْضًا الْبُسْطُ. وَمَبْثُونَةٌ: مُفَرَّقَةٌ كَثِيرَةٌ فِي كُلِّ

مجالسهم

زَبَانِيَةٌ): وَاحِدُهُمْ زَيْنِي. مَأْخُوذٌ مِنَ الزَّبْنِ، وَهُوَ الدَّفْعُ، كَأَنَّهُمْ يَدْفَعُونَ

أَهْلَ النَّارِ إِلَيْهَا.

الزَّايِّ الْمَضْمُومَةُ:

زُلْزِلُوا: خافوا، وزُلْزِلُوا: خُوِّفُوا وَحُرْكُوا.

زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ: نُحْيَ وَبُعْدَ عَنْهَا.

زُخْرُفَ الْقَوْلِ: يَعْنِي الْبَاطِلَ الْمُزَيَّنَ الْمُحَسَّنَ، وَأَخَذَتِ الْأَرْضِ زُخْرُفَهَا: أَيْ زِينَتَهَا بِالنَّبَاتِ وَالزُّخْرُفُ): أيضًا الذَّهَبُ، ثُمَّ جَعَلُوا كُلَّ

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

(3) في نسخة السِّجِسْتانِي زَرْبِيَّةٌ. وما بين القوسين من زيادة نسخة المعولي.

٧٠٣ / ١٬١٨١