كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٣

القسم الثاني: تحقيق النص

113

مُزَيَّن مُزَخْرَفًا، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تعالى: (لِبُيُوتِهِمْ سُقْفًا مِنْ فِضَّةٍ) إلى قوله: وَزُخْرُفًا): أَيْ نَجْعَلُ [لَهُمْ ذَلِكَ]) ذَهَبًا وَمِنْهُ قوله: {أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفَ: أَيْ مِنْ ذَهَبٍ.

وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ: سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ، وَاحِدَتُهَا زُلْفَةٌ وقُرْبة.

(زُمَرٌ): جَمَاعَاتٌ فِي تَفْرِقَةٍ. وَاحِدَتُهَا زُمْرَةٌ.

((زُرْقًا): جمع الأزرق، والزرقاء والزرق أخضر العين) (3).

الزَّايُ الْمَكْسُورَةُ:

زِينَةٌ: مَا يَتَزَيَّنُ بِهِ الْإِنْسَانُ مِنْ لُبْسِ وَحُلِي، وَما أَشْبَه ذَلِكَ. وَقَوْلُهُ: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ: أَيْ لِبَاسَكُمْ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ. وَذَلِكَ أَنْ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةَ، الرّجَالُ بِالنَّهَارِ، وَالنِّسَاءُ بِاللَّيْلِ إِلَّا الْحُمْسَ، وَهُمْ قُرَيْسٌ وَمَنْ دَانَ بِدِينِهِمْ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَطُوفُونَ بِثِيَابِهِمْ، وَكَانَتِ

الْمَرْأَةُ تَتَّخِذُ نَسَائِجَ سُيُورٍ فَتُعَلِّقُهَا عَلَى حِقْوَيْهَا، وَفِي ذَلِكَ تَقُولُ الْعَامِرِيَّةُ: الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ وَمَا بَدَا مِنْهُ فَلَا أُحِلُّهُ وَقَوْلُهُ: مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ: يَعْنِي يَوْمَ الْعِيدِ.

السِّينُ الْمَفْتُوحَةُ:

السَّلْوَى): طَائِرٌ يُشْبِهُ السُّمَانَى لَا وَاحِدَ لَهُ.

سَوَاءَ السَّبِيلِ: وَسَط الطريق، وَقَصْدَ الطريق.

سَفِهَ نَفْسَهُ): قَالَ يُونُسُ: مَعْنَاهُ سَفَهَ نَفْسَهُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: سَفِهَ

(1) زيادة من نسخة السِّجِسْتاني لا بد منها لتمام المعنى. (2) زيادة من نسخة السِّجِسْتاني لا بد منها لتمام المعنى. (3) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

٧٠٤ / ١٬١٨١