الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٤114
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
نَفْسَهُ: أَهْلَكَهَا وَأَوْبَقَهَا. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: سَفِهَ مَعْنَاهُ سَفِهَتْ نَفْسُهُ، فَنُقِلَ الْفِعْلُ عَنِ النَّفْسِ إِلَى ضَمِيرِ «مَنْ»، وَنُصِبَتِ النَّفْسُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالتَّفْسِيرِ. (ويُقال: سفة نفسه: جَهلها))، وَقَالَ الْأَخْفَشُ: مَعْنَاهُ سَفِهَ عَن نَفْسِهِ، فَلَمَّا سَقَطَ حَرْفُ الْخَفْضِ، نُصِبَ مَا بَعْدَهُ كَقَوْلِهِ تعالى: {وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحَ): وَمَعْنَاهُ
عَلَى عُقْدَةِ النِّكَاح.
سَرَاءُ: وَسُرِّ وَسُرُورٌ بِمَعْنَى وَاحِدٍ.
سَعِيرًا): اتَّقَادًا وَسَعِيرًا أَيْضًا مِنْ أَسْمَاءِ جَهَنَّمَ.
سَلَفَ): مَضَى.
سلم) بِفَتْح اللأم اسْتِسْلاَمٌ وَانْقِيَادٌ وَالسَّلَمُ أَيْضًا: السَّلَفُ، وَالسَّلَمُ شَجَرٌ واحدتها سَلَمَةٌ (وهو قريب من السمر، وهي بفتح السين وسكون اللام، ويجوز للواحدة كسر السين) (3). والسَّلْمُ وَالسّلْمُ بفتح السِّينِ وَكَسْرِهَا وسكون اللام الصُّلْحُ والإِسْلامُ، وبتسكين اللام الإسلام والصلح، والسلم: الدَّلْوُ الْعَظِيمَةُ أَيْضًا.
السَّلَام عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهِ السَّلَامُ): اللَّهُ وَلَ، كَقَوْلِهِ: (السَّلَام الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ، وَالسَّلَامُ: السَّلَامَةُ كَقَوْلِهِ: لَهُمْ دَارُ السَّلام عِنْدَ رَبِّهِمْ: أَيْ دَارُ السَّلَامَةِ وَهِيَ الْجَنَّةُ وَالسَّلَامُ: التسْلِيمُ يُقَالُ: سَلَّمْتُ عَلَيْكَ سَلَامًا أَيْ تَسْلِيمًا. وَالسَّلَامُ شَجَرٌ عِظَامٌ وَاحِدَتُهَا سَلَامَةٌ. قَالَ الْأَخْطَلُ:
إلا سَلَامٌ وَحَرْمَلُ)
(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (2) هذه الكلمة ساقطة من نسخة المعولي، والشرح موجود. (3) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (4) والبيت ورد بأسره في نسخة السجستاني هكذا: وَمَا مِنْهُمْ فِي حَيْثُ كَانَتْ خِيَامُهُمْ بواديهم إلا سلام وحرمل