كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٥

القسم الثاني: تحقيق النص

115

سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ قَابِلُونِ لِلْكَذِبِ، كَمَا يَقُولُ: لَا تَسْمَعْ مِنْ فُلَانٍ أَيْ لَا تَقْبَلْ قَوْلَهُ. وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ: أَيْ يَسْمَعُونَ مِنْكَ لِيَكْذِبُوا عَلَيْكَ، سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ): أَيْ هُمْ عُيُونُ لِأُولَئِكَ الْغَيْبِ. وَقَوْلُهُ عزَّ ذِكرُهُ: وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ: سَامِعُونَ لَهُمْ مُطِيعُونَ. وَيُقَالُ: سَمَّاعُونَ لَهُمْ: أَي يَتَجَسَّسُونَ لَهُمُ الْأَخْبَارَ.

سَوْءَةَ أَخِيهِ: فَرْجَ أَخِيهِ.

سَمِّ الْخِيَاطِ): تُقْبُ الْإِبْرَةِ.

سَكِينَةٌ: فَعِيلَةٌ مِنَ السُّكُونِ السُّكُونَ الَّذِي هُوَ وَقَارٌ لَا الَّذِي هُوَ فَقْدُ الْحَرَكَةِ. وقوله: (يَأْتِيكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ): السَّكِينَةُ لَهَا وجة مثل الإِنْسَانِ، ثُمَّ هِي بَعْدُ رِيحٌ هَفَافَةٌ، وَقِيلَ: لَهَا رَأْسٌ مِثْلُ رَأْسِ الْهِرُ، وَجَنَاحَانِ. وَهِيَ مِنْ أَمْرِ اللهِ تَعَالَى (ويقال: السكينة مثل السَّحاب عليه رأس

ولسان يكلم به الناس)).

سَيَّارَةٌ: مُسَافِرُونَ.

سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ): أَيْ سَكَنَ.

سَنَسْتَدْرِجُهُمْ: سَنَأْخُذُهُمْ قَلِيلًا قَلِيلًا وَلَا تُبَاغِتُهُمْ، كَمَا يَرْتَقِي الرَّاقِي فِي الدَّرَجَةِ فَيَتَدَرَّجُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْعُلُو. وَفِي التَّفْسِيرِ: كُلَّمَا جَدَّدُوا خَطِيئَةٌ جَدَّدْنَا لَهُمْ نِعْمَةٌ، وَأَنْسَيْنَاهُمُ الاِسْتِغْفَارَ.

سَوَّلَتْ لَكُمْ: زَيَّنَتْ لَكُمْ.

سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ: يَعْنِي زَوْجَهَا. وَالسَّيْدُ: الرئيسُ أَيْضًا وَالسَّيِّدُ الَّذِي

يَفُوقُ فِي الْخَيْرِ قَوْمَهُ. وَالسَّيِّدُ الْمَالِكُ.

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

٧٠٦ / ١٬١٨١