كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٧

القسم الثاني: تحقيق النص

117

سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ: يَعْنِي الْقُمُصَ. {وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ):

يَعْنِي الدُّرُوع.

سَبَبًا): يَعْنِي مَا وَصَلَ شَيْئًا بِشَيْءٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا): أَيْ وَصْلَةٌ إِلَيْهِ. وَأَصْلُ السَّبَبِ الْحَبْلُ. وَقَوْلُهُ رَبَّكَ: {فَلْيُمْدَدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ: أَيْ بِحَبْلٍ إِلَى سقف بَيْتِهِ، ثُمَّ لْيَخْنُق نَفْسَهُ، فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيَدُهُ

مَا يَغِيظُ.

السَّدَّيْنِ): بفتح السين وَالسُّدَّيْنِ بضم السين يُقْرَأَىنِ جَمِيعًا، أَيْ جَبَلَيْنِ. وَيُقَالُ: لِمَا كَانَ مَسْدُودًا خِلْقَةً فَهُوَ سُدّ بِالصَّمْ، وَمَا كَانَ مِنْ عَمَلِ النَّاسِ فَهُوَ

سَدٌ بِالْفَتْحِ

سَرِيا): نَهْرًا.

سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى): (سَتَرُدُّهَا)) عَصًا كَمَا كَانَتْ.

سَحِيقٍ: أَيْ بَعِيدٌ.

سَبْعَ طَرَائِقَ: سَبْعُ سَمَوَاتٍ، وَاحِدُها طَرِيقَةٌ. وَسُمِّيَتْ طَرَائِقَ لِتَطَارُقِ

بَعْضِهَا فَوْقَ بَعْضٍ.

سَامِرًا): يَعْنِي سُمارًا، أَي مُتَحَدِّثِينَ لَيْلًا.

سَرَاب: مَا رَأَيْتَهُ مِنَ الشَّمْسِ كَالْمَاءِ نِصْفَ النَّهَارِ (في قيعان الأرض من بعيد) (2). وَالْآلُ [مَا رَأَيْتَهُ] (3) فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَآخِرِهِ، (وذلك من الشمس والريح يصير كَدَيْمَةِ المطر، وأكثر ما يكون في الأودية والمَفاوِزِ) (4).

(1) في نسخة المعولي سيرتها والتصويب من نسخة السجستاني. (2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (3) زيادة من نسخة السجستاني لا بد منها.

(4) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

٧٠٨ / ١٬١٨١