كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٨

118

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

سَنَا بَرْقِهِ: ضَوْءُ بَرْقِهِ.

(سبا): اسْمُ أَرْضِ، وَيُقَالُ: اسْمُ رَجُلٍ.

سَرْمَدًا): أي دَائِمًا.

سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ: بَالَغُوا فِي عَيْبِكُمْ وَلَائِمَتِكُمْ بِأَلْسِنَتِهِمْ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: خَطِيبٌ مِسْلَقٌ وَمِسْلَاقٌ وَسَلاقٌ وَصَلاقٌ بالسِّينُ وَالصَّادُ جَمِيعًا، أي:

(ذُو بَلَاغَةٍ وَلَسَنِ. وَالسَّلْقُ وَالصَّلْقُ: رَفْعُ الصَّوْتِ.

سَابِغَاتٍ): دُرُوعٌ وَاسِعَةٌ طِوَالٌ.

(سرد): نَسْجُ حَلَقِ الدُّرُوعِ، وَمِنْهُ قِيلَ لِصَائِعِ الدُّرُوعِ السَّرادُ وَالزَّرْادُ، تُبْدَلُ مِنَ السِّينِ الزَّايُّ، كَمَا يُقَالُ: سِرَاطٌ وَزِرَاطٌ، وَالسَّرْدُ: الْخَرْزُ أَيْضًا. وَيُقَالُ للإشفى) (مِسْرَادٌ ومِزْرَادٌ) (3). وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَدِّر فِي السَّرْدِ: أَيْ لَا تَجْعَلْ مِسْمَارَ الدِّرْعِ دَقِيقًا فَيَنْفَلِقُ، وَلَا غَلِيظًا فَيَقْصِمُ الْحَلَقَ.

(2)

سَوَاءِ الْجَحِيمِ): وَسَطَ الْجَحِيمِ.

فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ: قَارَعَ فَكَانَ مِنَ الْمَقْرُوعِينَ، أَي

الْمَقْمُورِينَ.

سَاحَتِهِمْ: يُقَالُ: سَاحَةُ الْحَيَّ وَنَاحِيَتُهُمْ لِلرَّحْبَةِ الَّتِي يُدِيرُونَ أَخْبِيَتَهُمْ

حَوْلَهَا، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ: أَيْ نَزَلَ بِهِمُ الْعَذَابُ، أَي يُكنِّى

بِالسَّاحَةِ عَنِ الْقَوْمِ.

سوَاءِ الصِّرَاطِ): قَصْدَ الطَّرِيقِ.

(1) وردت محرفة في نسخة المعولي.

(2) الإشفى المثقب. لسان العرب: ج 436/ 4. (3) في نسخ السِّجِسْتاني: (مِسْرَدٌ وَمِسْرَادٌ). وهو الأصوب.

٧٠٩ / ١٬١٨١