الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢١القسم الثاني: تحقيق النص
121
عُبَيْدَةَ: الرَّجْعُ الْمَاءُ، وَأَنْشَدَ لِلْمُتَنَخْلِ - ويُروى (للهمدي)) ـ يَصِفُ (سيفا) (2)
باسم الرجع أَبْيَضُ كَالرَّجْعِ رَسُوبٌ إِذَا مَا نَاخَ فِي مُحْتَفَل يَخْتَلِي (الرَّسُوب: الداخل، يختلي: يقطع) (3).
سَوْطَ عَذَاب: والسَّوْطُ: اسْمٌ لِلْعَذَابِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثُمَّ ضَرْبٌ بِسَوْطٍ. سَعْيَكُمْ لَشَتَّى: عَمَلَكُمْ لَمُخْتَلِفٌ.
سَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى سَنُهَيْتُهُ لِلْعَوْدَةِ إِلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَنُسَهْلُ ذَلِكَ لَهُ.
وَيُقَالُ: الْيُسْرَى الْجَنَّةُ (السَّهلة) (4)، وَالْعُسْرَى النَّارُ.
سجى) الليلُ: سَكَنَ وَاسْتَوَتْ ظُلْمَتُهُ، وَمِنْهُ: بَحْرٌ سَاجِ، وَطَرْفٌ سَاجِ،
أَيْ سَاكِنٌ.
((السَّوْءِ) من قوله تعالى: (الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ): الأول بفتح السين والأخرى بالضم: هو الاسم من: ساء يسوء بالضم والفتح والسُّوء بضم السين: البرص، وقوله تعالى {تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ)، وقُرئَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السُّوْءِ) بالضم والفتح، وأما قوله (مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ، وقال قوم: (سَوْء) بفتح السين وتقال للواحد والاثنين والجمع والمؤنث، والله أعلم) ().
(1) هذه الكلمة كذا في نسخة المعولي بخلاف عدة نسخ للسجستاني وأكثر كتب اللغة والأدب أنه للمتنخل الهذلي واسمه مالك بن عويمر الهذلي والبيت في ديوانه.
(2) في نسخة المعولي (شيئا) ولعله تصحيف من الناسخ، ففي نسخ السجستاني وأكثر كتب اللغة والأدب (السيف).
(3) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (4) هذه الكلمة أقرب لهذا اللفظ، وليست واضحة جيدًا في نسخة المعولي، وغير موجودة في نسخة السجستاني. (5) هذه الفقرة كاملة عن كلمة (الشوء) من زيادات نسخة المعولي، ولا توجد في نسخة السجستاني.