الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٢122
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
السِّينُ الْمَضْمُومَةُ:
سُفَهَاءُ: جُهَّالٌ وَالسَّفْهُ الْجَهْلُ ثُمَّ يَكُونُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَيُقَالُ لِلْكَافِرِ: سَفِيةٌ كَقَوْلِهِ عزَّ ذِكْرُهُ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ): يَعْنِي الْيَهُودَ، وَالْجَاهِلُ: الشفيه، كَقَوْلِهِ ول: (فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهَا أَوْ ضَعِيفًا) قَالَ مُجَاهِدٌ: الشفيه: الْجَاهِلُ، وَالضَّعِيفُ الْأَحْمَرُ. وقيل: الضَّعِيفُ الشَّيحُ المُخْتَل)، وَيُقَالُ لِلنِّسَاءِ وَالصَّبْيَانِ: سُفَهَاءُ لِجَهْلِهِمْ، كَقَوْلِهِ عزَّ ذِكرُهُ: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ: يَعْنِي النِّسَاءَ وَالصَّبْيَانَ.
شورَةٌ: غَيْرُ مَهْمُوزَةٍ: مَنْزِلَةٌ تَرْفَعُ إِلَى مَنْزِلَةٍ أُخْرَى كَسُورَةِ الْبِنَاءِ (وهو الشرف) ". وَسُؤْرَةٌ مَهْمُوزَةٌ: قِطْعَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ عَلَى حِدَةٍ مِنْ قَوْلِهِمْ: أَسَأَرْتُ مِنْ
كَذَا؛ أَي أَبْقَيْتُ وَأَفْضَلْتُ فيه فَضْلَةٌ.
سُبْحَانَكَ): تَنْزِيهُ تَبْرِيءٍ لِلرَّبِّ وَكَلْ.
شختٌ: كَسْبُ مَا لَا يَحِلُّ، وَيُقَالُ: السُّحْتُ الرَّشْوَةُ فِي الْحُكْمِ.
سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ): أَيْ مُرْتَقًا يقل مِصْعَدًا:
(وَمَنْ هَابَ أَسبابَ المَنايا يَنَلْتَهُ وَلَو رَامَ أَسْبَابَ السَّماءِ بِسُلَّم)
سُبُلَ السَّلام): طُرُقُ السَّلَامَةِ.
سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ: يُقَالُ لِكُلِّ مَنْ نَدِمَ وَعَجِزَ عَنْ شَيْءٍ، وَنَحْوِ ذَلِكَ: قَدْ
سُقِطَ فِي يَدِيهِ، وَأَسْقِطَ فِي يَدِيهِ، لُغَتَانِ.
(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.
(2) هذه الفقرة كاملة عن كلمة (الشوء) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة
السجستاني.
(3) في نسخ السجستاني: مُرتفعًا ومِصْعَدًا.
(4) البيت من شعر زهير بن أبي سلمى في معلقته الشهيرة، وهذا البيت من زيادات نسخة
المعولي، ولا توجد في نسخة السجستاني.