كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٣

القسم الثاني: تحقيق النص

سُوءَ الْحِسَابِ: أَي يُؤْخَذُ الْعَبْدُ بِخَطَايَاهُ كُلِّهَا، لَا يُغْفَرُ لَهُ مِنْهَا شَيْءٌ.

سُوءُ الدَّارِ): النَّارُ يَسُوءُ دَاخِلُهَا.

سُلْطَانٍ: مَلَكَةٌ وَقُدْرَةٌ وَحُجَّةٌ أَيْضًا.

123

سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا سُدَّتْ أَبْصَارُنَا مِنْ قَوْلِكَ: سَكَرْتُ النَّهْرَ إِذَا سَدَدْتَهُ. وَيُقَالُ: هُوَ مِنْ سُكْرِ الشَّرَابِ، كَأَنَّ الْعَيْنَ يلَحقُهَا مَا يَلْحَقُ الشَّارِبَ إِذَا سَكِرَ. سُرَادِقُهَا): السُّرَادِقُ: (الحِجَارة التي تكون حول الفسطاط، ومن

غيره): الْحُجْرَةُ تَكُونُ حَوْلَ الْفُسْطَاطِ.

سُنْدُسٍ: رَقِيقُ الدِّيبَاجِ، وَالإِسْتَبْرَقٌ: صَفِيقُهُ.

سُؤْلَكَ): أُمْنِيَتَكَ وَطَلِبَتَكَ.

سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ: يَعْنِي آدَمَ اسْتُلَّ مِنْ طِينٍ، وَيُقَالُ: سُلَّ مِنْ كُلِّ تُرْبَةٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: «ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ: مَعْنَى السَّلَالَةِ فِي اللُّغَةِ مَا اسْتَلْ مِنَ الشَّيْءِ الْقَلِيلِ، وَكَذَلِكَ الْفَعَالَةُ نَحْوَ الْفُضَالَةِ وَالنُّخَالَةِ وَالْقُلَامَةِ وَالنُّحَاتَةِ وَالْقُوَارَةِ وَمَا أَشْبَة ذَلِكَ، هَذَا قِيَاسُهُ، ويقال للولد سلالة، وللنطفة سلالة، وللحمى سُلالة) (3).

سُوأَى: أَيْ جَهَنَّمُ، وَالْحُسْنَى الْجَنَّةُ.

سُوقٌ): جَمْعُ سَاقٍ.

شعرٍ: جَمْعُ سَعِيرٍ فِي قَوْلِ أَبِي عُبَيْدَةَ. قَالَ غيره: {فِي ضَلَالٍ وَسُعُرِ): أي في ضَلَالٍ وَجُنُونٍ. ويُقَالُ: نَاقَةٌ مَسْعُورَةٌ إِذَا كَانَ بِهَا جُنُونَ.

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

٧١٤ / ١٬١٨١