كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٤

124

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

بِسُورٍ لَهُ بَابٌ: يُقَالُ: هُوَ السُّورُ الَّذِي يُسَمَّى الْأَعْرَافَ.

شخقا): بُعْدًا، ومنه: مكان سحيق إذا كان بعيدًا.

سُوَاعَ: اسم صَنَم كَانَ يُعْبَدُ فِي زَمَانِ نُوحٍ.

سُدًى): مُهْمَلًا.

سُبَانًا): رَاحَةً لِأَبْدَائِكُمْ.

سُجِّرَتْ: مُلِئَتْ [وَنُفِّذَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ فَصَارَ بَحْرًا وَاحِدًا مَمْلُوءًا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ: يَعْنِي فُجْرَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، أَيْ فُتِحَ. وَيُقَالُ: مَعْنَى سُجِّرَتْ): أي أَنها يُقْذَفُ بِالْكَوَاكِبِ فِيهَا، ثُمَّ تُضْرَمُ فَتَصِيرُ نِيرَانًا.

سُعَرَتْ: وُقِدَتْ.

سُطِحَتْ: بُسِطَتْ.

وَسُفْيَاهَا: شُرْبُهَا.

السِّينُ الْمَكْسُورَةُ:

سر): ضِدُّ الْعَلَانِيَةِ. وَسِرُ: نِكَاحٌ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ

سيرًا، وَسُرُّ كُلِّ شَيْءٍ خِيَارُهُ.

سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ (السَّنَةُ: ابْتِدَاءُ النُّعَاسِ فِي الرَّأْسِ، وَإِذَا خَالَطَ الْقَلْبَ صَارَ

نَوْمًا. وَفِيهِ قَوْلُ ابْنِ الرِّقَاعِ:

وَسْنَانُ أَقْصَدَهُ النُّعَاسُ فَرَنْقَتْ في عَيْنِهِ سِنَةٌ، وَلَيْسَ بِنَائِم

(1) زيادة من نسخ السِّجِسْتانِي لا بد منها لإيضاح المعنى.

(2) في نسخة المعولي أبو الرقاع، والصواب ابن الرقاع، واسمه عديُّ بنُ الرّقاعِ العَامِلي.

٧١٥ / ١٬١٨١