الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٥القسم الثاني: تحقيق النص
125
سِيمَاهُمْ): أي عَلَامَتُهُمْ، والسيما والسيمياء: العلامة.
سُنُونَ: جَمْعُ سَنَةٍ. وَالسِّنُونُ الْجُدُوبُ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ
فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ).
سِيحُوا فِي الْأَرْضِ): سِيرُوا فِيهَا آمِنِينَ حَيْثُ شِئْتُمْ.
سيء بِهِمْ: فُعِلَ بِهِمُ السُّوءُ.
سجيل وسجين): الشَّدِيدُ الصُّلْبُ مِنَ الْحِجَارَةِ وَالضَّرْبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ. وَقَالَ غيره: السَّجِّيلُ): حِجَارَةٌ مِنْ طِينٍ صُلْبِ شَدِيدٍ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عَنْهُ: سِجِّيل): آجُرٌ.
سِقَايَةَ): مِكْيَالٌ يُكَالُ بِهِ، وَيُشْرَبُ فِيهِ.
سُوّى: إِذَا كُسِرَ أَوَّلُهُ أَوْ ضُمَّ قُصِرَ. وَإِذَا فُتِحَ مُدَّ. كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ: أَيْ عَدْلًا وَنَصَف. يُقَالُ: (دَعَاكَ) (2) إِلَى السَّوَاءِ فَأَقْبِلْ أَيْ إِلَى النَّصَفَةِ وَسَوَاءُ كُلِّ شَيْءٍ وَسَطُهُ. وَقَوْلُهُ: مَكَانًا سُوّى) وسوى): وَسَطًا بَيْنَ الْمَوْضِعَيْنِ.
(سجل) يُقال: سِجِلُ الكِتاب: الصَّحِيفَةُ فِيهَا الْكِتَابُ. وَقِيلَ: السِّجِلُّ كَانَتْ (3) لِلنَّبِيِّ. وَتَمَامُ الْكَلَام لِلْكُتُبِ.
(1) كذا بالرفع في نسخة المعولي وفي نسخ السِّجِسْتانِي نَصَفَة، والنصفة والنَّصَف: القسمة
العادلة السوية.
(2) في نسخة المعولي: دعواك والتصويب من نسخ السجستاني.
(3) في بعض نسخ السجستاني: كاتب للنبي. ورووا في ذلك حديثًا أن النبي. كان له كاتب سجل، ولكن الرواية ضعيفة، والصواب أنه سجل الكتاب، فتكون نسخة الشيخ المعولي هنا أدق في إصابة المعنى المراد.
اسمه: