الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٦126
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
(سخري): بِكَسْرِ السِّينِ مِنَ الْهُزْءِ. وَسُخْرِيٌّ بِالضم مِنَ السُّخْرَةِ، وَهُوَ أَنْ يُضْطَهَدُ وَيُكَلِّفُ عَمَلًا بِلا أَجْرٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: (لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سخريا " أَيْ يَسْتَخْدِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
سِدْرٍ مَخْضُودٍ السَّدْرُ: شَجَرُ النَّبْقِ. مَخْضُودٌ: لَا شَوْكَ فِيهِ، كَأَنَّهُ
خُضِدَ شَوْكُهُ، أَيْ قُطِعَ.
سجين): حَبْسٌ فِعَيلٌ مِنَ السِّجْنِ وَقِيلَ: سِجِّين): صَخْرَةٌ تَحْتَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ، يَعْنِي أَنْ أَعْمَالَهُمْ لَا تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ. وَكِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي
عِلِّيِّينَ): أَيْ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ.
الشَّينُ الْمَفْتُوحَةُ:
شَكُورٌ مُثِيبٌ. يُقالُ: شَكَرْتُ الرَّجُلَ إِذَا جَازَيْتَهُ عَلَى إِحْسَانِهِ، إِمَّا بِفِعْلٍ أَوْ ثَنَاءِ وَاللهُ وَل شَكُورٌ، أَيْ مُثِيبٌ عِبَادَهُ عَلَى أَعْمَالِهِمْ.
شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ: بَاعُوا بِهِ أَنْفُسَهُمْ وَمِنْهُ قَوْلُهُ وَلَ: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ
بَخْسٍ: أَيْ بَاعُوهُ.
شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ: أَيْ قَصْدَهُ وَنَحْوَهُ، وَشَطْرُ الشَّيْءٍ نِصْفُهُ أَيْضًا،
الأول بفتح الشين، والآخر بكسر الشين) ().
شَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ): اسْتَخْرج آرَاءَهُمْ، وَاعْلَمْ مَا عِنْدَهُمْ. مَأْخُوذٌ مِنْ شُرْتُ الدَّابَّةَ وَشَوَّرْتُهَا إِذَا اسْتَخْرَجْتُ جَرْيَهَا وَعَلِمْتُ خَبَرَهَا.
شَجَرَ بَيْنَهُمْ): اخْتَلَطَ بَيْنَهُمْ.
(1) ثبت القراءة بالوجهين والمعنى واحد متقارب. من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.
(2)