كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٨

128

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

مَوْضِع مِنْ قَلْبِهَا مُشْتَقٌ مِنْ شِغَافِ الْجِبَالِ، أَيْ رُؤُوسِ الْجِبَالِ. وَقَوْلُهُمْ فُلَانٌ مَشْغُوفٌ بِفُلَانَةٍ، أَيْ ذَهَبَ بِهِ الْحُبُّ أَقْصَى الْمَذَاهِب.

الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ: شَجَرَةُ الزَّقُوم، وقيل: الملعُونُ آكِلُها وهو

أبو جَهْل

شَاكِلَتِهِ: نَاحِيَتِهِ وَطَرِيقَتِهِ، وَيَدُلُّ عَلَى هَذَا فَرَبِّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أهْدَى سَبِيلًا): أي طَرِيقًا وَيُقَالُ: شَاكِلَتِهِ، خَلِيقَتِهِ وَطَبِيعَتِهِ، وَهُوَ مِنَ

الشكل. يُقَالُ: لَسْتَ مِنْ شَكْلِي وَشَاكِلَتِي.

شَطَطًا): جَوْرًا وَغُلُوا فِي الْقَوْلِ وَغَيْرِهِ.

شَتَّى): يُقَالُ: مُخْتَلِفٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى) أَيْ: مُخْتَلِفُ

اللَّوْنِ وَالطَّعْمِ.

شَجَرَةِ الْخُلْدِ: أَيْ مَنْ أَكَلَ مِنْهَا لَا يَمُوتُ.

شَاطِئُ الْوَادِي): وَشَطْءُ الْوَادِي سَوَاءٌ.

شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا: مُرْتَفِعَةُ الْأَجْفَانِ لَا تَكَادُ تَطْرِفُ مِنْ هَوْلِ

مَا هُمْ فِيهِ.

شَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ: يَقُولُ: خَلْطًا مِنْ حَمِيم، يقال: شُبْتُ الشيء بالشيء

إذا خلطته.

شَكْلِهِ: مِثْلُهُ وَضَرْبُهُ.

شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ: أَيْ فَتَحَ لَكُمْ وَعَرَّفَكُمْ طَرِيقَهُ.

شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ: أَيْ سُنْةٌ وَطَرِيقَةٌ. شَطْأَهُ: أَفْرَاخَهُ وَصِغَارَهُ. يُقَالُ: (أَشْطَأَ) الزِّرْعُ إِذَا أَفْرَخَ وَهَذَا مَثَلٌ

(1) في نسخة المعولي شطأ. والتصويب من نسخ السجستاني.

٧١٩ / ١٬١٨١