كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٤

134

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

صَوْمٌ: إِمْسَاكٌ عَنْ الطَّعَام والشراب وكذلك عن الكلام أَوْ نَحْو ذلك، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيَّا): أَيْ صَمْنًا. صَفًّا): ذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِيهِ وَجْهَيْن: «ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا): أَيْ صُفُوفًا، وَالصَّفُ أَيْضًا الْمُصَلَّى الَّذِي يُصَلِّى فِيهِ. وَحُكِي عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ قَالَ: مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَتِيَ الصَّفِّ الْيَوْمَ، أَي الْمُصَلَّى.

صَفْصَفًا): مُسْتَوِبًا مِنَ الْأَرْضِ، أَمْلَسَ، لَا نَبَاتَ فِيهِ.

صَوَافَ: قَدْ صُفْتْ قَوَائِمُهَا الْإِبِلُ تُنْحَرُ قِيَامًا، وَيُقْرَأُ: (صَوَافِنَ) وَأَصْلُ هَذَا الْصَّفَن فِي الْخَيْلِ. يُقَالُ: صَفَنَ الْفُرْسُ فَهُوَ صَافِنٌ إِذَا قَامَ عَلَى ثَلَاثِ قَوَائِمَ، وَثَنَى سُنْبُكَ الرَّابِعَةِ وَالسُّنْبُكُ طَرَفُ الْحَافِرِ. وَالْبَعِيرُ إِذَا أَرَادُوا نَحْرَهُ تُعْقَلُ إحْدَى يَدَيْهِ فَيَقُومُ عَلَى ثَلَاثٍ، وَيُقْرَأُ: (صَوَافِي) أَيْ خَوَالِصَ لِلَّهِ تعالى لَا تُشْرِكُوا بِهِ فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى نَحْرِهَا أَحَدًا.

(صَوَامِعُ): مَنَازِلُ الرُّهْبَانِ.

صَلَوَاتٌ: يَعْنِي كَنَائِسَ الْيَهُودِ، وَهِيَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ صَلُوتًا.

صَرْفًا وَلا نَصْرًا: أَيْ حِيلَةً وَلَا نُصْرَةً. وَيُقَالُ: (صَرْفًا) أَيْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَصْرِفُوا عَنْ أَنْفُسِهِمْ عَذَابَ اللهِ، وَلَا نَصْرًا): وَلَا انْتِصَارًا مِنَ اللهِ وَجَل. و صَرْحٌ: قَصْرٌ، وَكُلُّ بِنَاءٍ مُشْرِف مِنْ قَصْرٍ أَوْ غَيْرِهِ فَهُوَ صَرْحٌ. صَيَاصِيهِمْ: حُصُونُهُمْ وَصَيَاصِي الْبَقَرِ: قُرُونُهَا؛ لِأَنَّهَا تَمْتَنِعُ بِهَا،

وَتَدْفَعُ عَنْ أَنْفُسِهَا، وَصِيصَنَا الدِّيكِ شَوْكَتَاهُ.

فَلا صَرِيخَ لَهُمْ: أَيْ لَا مُغِيثَ لَهُمْ.

صَدِيق): مَنْ صَدَقَكَ مَوَدَّتَهُ وَمَحَبَّتَهُ.

٧٢٥ / ١٬١٨١