كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٣

القسم الثاني: تحقيق النص

143

طَلْعُهَا هَضِيمٌ: أَي مُنْهَضِمُ قَبْلَ أَنْ يَنْشَقَّ عَنْهُ الْقِشْرُ. وَكَذَلِكَ طَلْعُ نَضِيدٌ): نُضِدَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لَهُ (نَضِيدٌ) مَا دَامَ فِي كُفُرْاهُ، فَإِذَا

انْفَتَحَ فَلَيْسَ بِنَضِيدٍ. وَيُقَالُ نَضِيدٌ مَنْصُودٌ نُضِدَ بَعْضُهُ إِلَى جَنْبِ بَعْضٍ. طَمَسْنَا: مَحَوْنَا. الطَّمُوسُ (بفتح الطاء)) الَّذِي لَا يَكُونُ بَيْنَ جَفْنَيْهِ

شق.

طَرْفٍ خَفِيّ): يقول: [لا] يَرْفَعُ عَيْنَيْهِ إِنَّمَا يَنْظُرُ بِبَعْضِهَا، أَيْ يَغُضُونَ أَبْصَارَهُمُ اسْتِكَانَةً وَذُلَّا.

طَلْحٍ): مَوْزُ. وَالطَّلْحُ أَيْضًا شَجَرٌ عَظِيمٌ، كَثِيرُ الشَّوْكِ (مثل السَّمُر) ".

طَاغِيَةٌ: طُغْيَانٌ، مَصْدَرٌ كَالْعَافِيَةِ وَالدَّاهِيَةِ وَأَشْبَاهِهَا مِنَ الْمَصَادِرِ. طَرَائِقَ قِدَدًا) يقول: فِرَقًا فِرَقًا مُخْتَلِفَةَ الْأَهْوَاءِ. وَوَاحِدُ الطَّرَائِقِ طَرِيقَةٌ، وَوَاحِدُ الْقِدَدِ قِدَةٌ. وَأَصْلُهُ مِن الْأَديم. يُقَالُ لِكُلِّ مَا قُطِعَ مِنْهُ قِدَّةٌ، وَجَمْعُهَا قِدَدٌ. الطَّامَّةُ الْكُبْرَى: يَعْنِي الْقِيَامَةَ، وَالطَّامَّةُ): الدَّاهِيَةُ؛ لأَنَّهَا تَطْمُ كُلَّ

شَيْءٍ، أَيْ تَعْلُوهُ وَتُغَطِّيهِ.

طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ): حَالًا بَعْدَ حَالٍ.

الطَّارِقُ: يَعْنِي النَّجْمَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَطْرُقُ، أَيْ يَطْلُعُ لَيْلًا.

طَحَاهَا: بَسَطَهَا فَوَسْعَهَا.

بِطَغْوَاهَا}: طُغْيَانُهَا.

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسي المطموس) وليس الطموس، وهو أقرب للصواب.

(2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخ السجستاني.

سخ السجستاني:

٧٣٤ / ١٬١٨١