الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٤144
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
الطَّاءُ الْمَضْمُومَةُ:
طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ): يقول: فِي غَيْهِمْ وَكُفْرِهِمْ يَخَارُونَ، أَيْ يَتَخَيَّرُونَ وَيَتَرَدَّدُونَ. وَيَعْمَهُونَ): فِي اللُّغَةِ يَرْكَبُونَ رُؤُوسَهُمْ مُتَخَيْرِينَ حَائِرِينَ عَنِ الطَّرِيقِ. يُقَالُ: منه رَجُلٌ عَمِهُ وَعَامِهُ: مُتَخَيْرٌ جَائِرٌ عَنِ الطَّرِيقِ، (والعَمَهُ في
القَلْبِ كالعَمَى في العين).
طورِ: جَبَلٌ.
طبعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ: خُتِمَ عَلَى قُلُوبِهِمْ.
طوفانُ: سَيْلٌ عَظِيمٌ، وَالطُّوفَانُ الْمَوْتُ الذَّرِيعُ، أَي كَثِيره. وَطُوفَانُ
اللَّيْلِ: شِدَّةُ سَوَادِهِ.
طُوبَى لَهُمْ: طُوبَى) عِنْدَ النَّحْوِنِينَ: فُعْلَى مِنَ الطَّيبِ، وَمَعْنَى طُوبَى): أي طيبُ الْعَيْش لَهُمْ. وَقِيلَ: طُوبَى): الْخَيْرُ وَأَقْصَى الْأُمْنِيَةِ. وَقِيلَ: طُوبَى: اسْمُ الْجَنَّةِ بِالْهِنْدِيَّةِ، وَقِيلَ: طُوبَى): شَجَرَةٌ بِالْجَنَّةِ.
طُمِسَتْ: ذَهَبَ صَوْؤُهَا كَمَا يُطْمَسُ الْأَثَرُ حَتَّى يَذْهَبَ.
الطَّاءُ الْمَكْسُورَةُ:
طوى وَطُوى: يُقْرَأَىنِ جَمِيعًا مَنْ جَعَلَهُ اسْمُ أَرْضِ لَمْ يَصْرِفْهُ، وَمَنْ جَعَلَهُ اسْمَ الْوَادِي صَرَفَهُ؛ لأَنَّهُ مُذَكَّرٌ. وَمَنْ جَعَلَهُ مَصْدَرًا كَقَوْلِكَ نَادَيْتُهُ طِوًى وَثِنِّي، أَيْ مَرَّتَيْنِ صَرَفَهُ أَيْضًا.
طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ: أَيْ طِبْتُمْ لِلْجَنَّةِ، لِأَنَّ الذُّنُوبَ وَالْمَعَاصِيَ مَخَابِتُ فِي النَّاسِ، فَإِذا أَرَادَ اللهُ وَ أَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ غَفَرَ لَهُمْ تِلْكَ الذُّنُوبَ،
(1)
من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخ السجستاني.