كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٤

144

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

الطَّاءُ الْمَضْمُومَةُ:

طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ): يقول: فِي غَيْهِمْ وَكُفْرِهِمْ يَخَارُونَ، أَيْ يَتَخَيَّرُونَ وَيَتَرَدَّدُونَ. وَيَعْمَهُونَ): فِي اللُّغَةِ يَرْكَبُونَ رُؤُوسَهُمْ مُتَخَيْرِينَ حَائِرِينَ عَنِ الطَّرِيقِ. يُقَالُ: منه رَجُلٌ عَمِهُ وَعَامِهُ: مُتَخَيْرٌ جَائِرٌ عَنِ الطَّرِيقِ، (والعَمَهُ في

القَلْبِ كالعَمَى في العين).

طورِ: جَبَلٌ.

طبعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ: خُتِمَ عَلَى قُلُوبِهِمْ.

طوفانُ: سَيْلٌ عَظِيمٌ، وَالطُّوفَانُ الْمَوْتُ الذَّرِيعُ، أَي كَثِيره. وَطُوفَانُ

اللَّيْلِ: شِدَّةُ سَوَادِهِ.

طُوبَى لَهُمْ: طُوبَى) عِنْدَ النَّحْوِنِينَ: فُعْلَى مِنَ الطَّيبِ، وَمَعْنَى طُوبَى): أي طيبُ الْعَيْش لَهُمْ. وَقِيلَ: طُوبَى): الْخَيْرُ وَأَقْصَى الْأُمْنِيَةِ. وَقِيلَ: طُوبَى: اسْمُ الْجَنَّةِ بِالْهِنْدِيَّةِ، وَقِيلَ: طُوبَى): شَجَرَةٌ بِالْجَنَّةِ.

طُمِسَتْ: ذَهَبَ صَوْؤُهَا كَمَا يُطْمَسُ الْأَثَرُ حَتَّى يَذْهَبَ.

الطَّاءُ الْمَكْسُورَةُ:

طوى وَطُوى: يُقْرَأَىنِ جَمِيعًا مَنْ جَعَلَهُ اسْمُ أَرْضِ لَمْ يَصْرِفْهُ، وَمَنْ جَعَلَهُ اسْمَ الْوَادِي صَرَفَهُ؛ لأَنَّهُ مُذَكَّرٌ. وَمَنْ جَعَلَهُ مَصْدَرًا كَقَوْلِكَ نَادَيْتُهُ طِوًى وَثِنِّي، أَيْ مَرَّتَيْنِ صَرَفَهُ أَيْضًا.

طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ: أَيْ طِبْتُمْ لِلْجَنَّةِ، لِأَنَّ الذُّنُوبَ وَالْمَعَاصِيَ مَخَابِتُ فِي النَّاسِ، فَإِذا أَرَادَ اللهُ وَ أَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ غَفَرَ لَهُمْ تِلْكَ الذُّنُوبَ،

(1)

من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخ السجستاني.

٧٣٥ / ١٬١٨١