كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٦

146

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ) قيل: ظُلْمَةُ الْمَشِيمَةِ، وَظُلْمَةُ الرَّحِمِ، وَظُلْمَةُ الْبَطْنِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنْ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ: فَالظَّلَلُ الَّتِي فَوْقَهُمْ لَهُمْ، وَالظَّلل الَّتِي تَحْتَهُمْ لغَيْرِهِمْ مِمَّنْ تَحْتَهُمْ؛ لأَنَّ الظُّلَلَ إِنَّمَا تَكُونُ

(1) -

مِنْ فَوْق.

الطَّاءُ الْمَكْسُورَةُ:

وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ: جَمْعُ ظِلَّ، وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّ الْكَافِرَ

يَسْجُدُ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَظِلُّهُ يَسْجُدُ اللَّهِ وَقَبَل عَلَى كُفْرِهِ مِنْهُ".

ظلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ): جَمْعُ ظُلْةٍ، مِثْلَ: قُلَّةٍ وَقِلَالٍ.

وَظِلٍّ مَمْدُودٍ: دَائِمٌ لَا تَنْسَخُهُ الشَّمْسُ كَظِلُّ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى

طُلُوعِ الشَّمْسِ. وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُوم: قِيلَ: دُخَانٌ أَسْوَدُ، وَالْيَحْمُومُ شَدِيدُ السَّوَادِ.

ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَب): يَعْنِي دُخَانَ جَهَنَّمَ - نعوذُ باللهِ مِنهَا -

(الظَّهْرِيُّ): الشيء المطرُوحُ خَلْفَ الظَّهْرِ (3).

الْعَيْنُ الْمَفْتُوحَةُ:

الْعَالَمِينَ): أَصْنَافُ الْخَلْقِ كُلُّ صِنْفَ مِنْهُمْ عَالَم (بفتح اللام في

الجمع والواحد) (1).

(1) تفسير الظلل من النار في بعض نسخ السجستاني ألحقت بظلل من الغمام، وفي بعض النسخ ألحقت بظلمات ثلاث، وأثبتها هنا على حسب ما أثبتها الشيخ المعولي في نسخته. (2) في نسخة السِّجِسْتاني: كُرْهِ مِنْهُ. (3) هذه الكلمة وتفسيرها من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخ السجستاني. (4) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخ السجستاني.

٧٣٧ / ١٬١٨١