الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٧القسم الثاني: تحقيق النص
147
عَاكِفِينَ): مُقِيمِينَ، وَمِنْهُ الاِعْتِكَافُ، وَهُوَ الْإِقَامَةُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى
الصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ اللَّهِ ران.
عَدْلٌ: فَدِيَةٌ، كَقَوْلِهِ وَجَ: وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ، وَقوله: {وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْهَا، وَ عَدْلٌ: مِثل كَقَوْلِهِ: أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا): أَي مِثْلُ ذَلِكَ، هذا بفتح العين. (وأما (عدل) مكسور العين لا يكون إلا من مثل الشيء المذكور، مثل عدل ما يُحملُ على الدواب، وأما إلا ما تقوم. مقامه ولو لم يكن خشية، كما قال أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا) عِدْل الإطعام صيام، أي يقوم مقامه)).
عَفَوْنَا عَنْكُمْ: مَحَوْنَا عَنْكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَفَا اللَّهُ
عَنْكَ) يقول: مَحَا عَنْكَ ذُنُوبَكَ.
عَوَانٌ: نَصَفٌ بَيْنَ الصَّغِيرَةِ وَالْمُسِنَّةِ.
عَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ): أَوْصَيْنَاهُ وَأَمَرْنَاهُ.
عَابِدُونَ: مُوَحْدُونَ. كَذَا جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ. وَقَالَ أَصْحَابُ اللُّغَةِ: عَابِدُونَ): خَاضِعُونَ أَذِلَّاءُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: طَرِيقٌ مُعَبَّدٌ، أَيْ مُذَلَّلٌ قَدْ أَثْرَ النَّاسُ فِيهِ، وعَابِدٌ: أي نَافٍ، قال الله تعالى: (قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ): أي النَّافِينَ، قال الشَّاعِرُ:
(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخ السجستاني.
(2) هذه الأبيات للفرزدق وهي في ديوانه ج 300/ 2، يرد فيها على جرير في قصيدة أولها: (لقد ولدت أم الفرزدق فاجرا فجاءَتْ بوَزْوَازِ قصير القوادم)
فرد عليه الفرزدق بقصيدة لا تقل حدة عنها، منها هذه الأبيات: وإِن حَرَامًا أن أسب مقاعسًا بآبائي الشم الكرام الخضارم ولكن نصفا لو سينت وسبني بنو عبد شمس من مناف وهاشم