الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٠10.
مَانِعَ.
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا: أَيْ طَمَعًا قَرِيبًا وَسَفَرًا غَيْرَ شَاقٌ.
عَدْنٍ): إِقَامَةٌ. يُقَالُ: عَدَنَ بِالْمَكَانِ إِذَا أَقَامَ بِهِ.
عَاصِمٌ: مَانِعٌ مِنْ قوله تعالى: (لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ: أَيْ لَا
عَنِيدٍ: وَعَنُودٌ وَعَائِدٌ وَاحِدٌ، وَمَعْنَاهُ مُعَارِضٌ لَكَ بِالْخِلَافِ عَلَيْكَ. وَالْعَائِدُ الْجَائِرُ الْعَادِلُ عَنِ الْحَقِّ. يُقَالُ: عِرْقٌ عَنُودٌ وَطَعْنَةٌ عَنُودٌ، إِذَا خَرَجَ الدَّمُ مِنْهَا عَلَى جَانِبِ.
عَصِيبٌ: شَدِيدٌ. يُقَالُ: يَوْمٌ عَصِيبٌ أَيْ شَدِيدٌ.
عَرْسٌ): أي سَرِيرُ الْمُلْكِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ وَكَل: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ)، ومثله، وقوله ل: أَهَكَذَا عَرْشُك).
(عَمْرٌ وَعُمْرٌ) وَاحِدٌ. وَلَا يُقال فِي الْقَسَم إلا بفتح العين وسكون الميم وَمَعْنَاهَمَا الْحَيَاةُ.
عَضُدًا: أَعْوَانًا، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ عَاصَدَهُ عَلَى أَمْرِهِ أَي أَعَانَهُ عَلَيْهِ.
وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا أَظْهَرْنَاهَا، حَتَّى رَأْهَا الْكَافِرُ. يُقَالُ: عَرَضْتُ الشيءَ: أَظْهَرْتُهُ، وَأَعْرَضَ لَكَ الشَّيْءُ إذا ظَهَرَ. وَمِنْهُ قَوْلُ
الشاعر (1):
وَأَعْرَضَتِ الْيَمَامَةُ وَاشْمَخَرُتْ كَأَسْيَافٍ بِأَيْدِي مُصْلِقِينَا
وَعَنَتِ الْوُجُوهُ): اسْتَأْسَرَتْ وَذَلتْ وَخَضَعَتْ.
عزما): يعني رَأْيَا مَعْرُومًا عَلَيْهِ.
(1) البيت للشاعر الجاهلي عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ من معلقته الشهيرة.