كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٠

10.

مَانِعَ.

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا: أَيْ طَمَعًا قَرِيبًا وَسَفَرًا غَيْرَ شَاقٌ.

عَدْنٍ): إِقَامَةٌ. يُقَالُ: عَدَنَ بِالْمَكَانِ إِذَا أَقَامَ بِهِ.

عَاصِمٌ: مَانِعٌ مِنْ قوله تعالى: (لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ: أَيْ لَا

عَنِيدٍ: وَعَنُودٌ وَعَائِدٌ وَاحِدٌ، وَمَعْنَاهُ مُعَارِضٌ لَكَ بِالْخِلَافِ عَلَيْكَ. وَالْعَائِدُ الْجَائِرُ الْعَادِلُ عَنِ الْحَقِّ. يُقَالُ: عِرْقٌ عَنُودٌ وَطَعْنَةٌ عَنُودٌ، إِذَا خَرَجَ الدَّمُ مِنْهَا عَلَى جَانِبِ.

عَصِيبٌ: شَدِيدٌ. يُقَالُ: يَوْمٌ عَصِيبٌ أَيْ شَدِيدٌ.

عَرْسٌ): أي سَرِيرُ الْمُلْكِ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ وَكَل: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ)، ومثله، وقوله ل: أَهَكَذَا عَرْشُك).

(عَمْرٌ وَعُمْرٌ) وَاحِدٌ. وَلَا يُقال فِي الْقَسَم إلا بفتح العين وسكون الميم وَمَعْنَاهَمَا الْحَيَاةُ.

عَضُدًا: أَعْوَانًا، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ عَاصَدَهُ عَلَى أَمْرِهِ أَي أَعَانَهُ عَلَيْهِ.

وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا أَظْهَرْنَاهَا، حَتَّى رَأْهَا الْكَافِرُ. يُقَالُ: عَرَضْتُ الشيءَ: أَظْهَرْتُهُ، وَأَعْرَضَ لَكَ الشَّيْءُ إذا ظَهَرَ. وَمِنْهُ قَوْلُ

الشاعر (1):

وَأَعْرَضَتِ الْيَمَامَةُ وَاشْمَخَرُتْ كَأَسْيَافٍ بِأَيْدِي مُصْلِقِينَا

وَعَنَتِ الْوُجُوهُ): اسْتَأْسَرَتْ وَذَلتْ وَخَضَعَتْ.

عزما): يعني رَأْيَا مَعْرُومًا عَلَيْهِ.

(1) البيت للشاعر الجاهلي عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ من معلقته الشهيرة.

٧٤١ / ١٬١٨١