كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥١

القسم الثاني: تحقيق النص

151

عَجَل: بفتح العين والجيم من قوله تعالى خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ

عَجَل: أي من ماء، قال الشاعِرُ ("):

النَّبْعُ فِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ مَنْبَتُهُ وَالنَّخْلُ يَنْبُتُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالْعَجَلِ) (3)

عَشِيرٌ: خَلِيطٌ مُعَاشِرٌ.

عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيم: معنى عَقِيمٌ: عَقِمَ أَنْ يَكُونَ فِيهِ خَيْرٌ لِلْكَافِرِينَ.

عَلَقَةٌ: دَمٌ جَامِدٌ، وَجَمْعُها عَلَقٌ.

الْعَادِّينَ): [مُشتبه عليهم عددُها، والْعَادِّينَ}] أَي الْحُسَّابَ. عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ): يقول: اتَّخَذْتَهُمْ عَبِيدًا لَكَ.

عَوْرَةٌ: أَيْ مُعْوِرَةٌ لِلسُّرَّاقِ. يُقَالُ: أَعْوَرَتْ بُيُوتُ الْقَوْمِ إِذَا ذَهَبُوا عَنْهَا، فَأَمْكَنَتِ الْعَدُوَّ، ومِنْ إرادتها. وَأَعْوَرَ الْفَارِسُ إِذَا بَدَا مِنْهُ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ وَالطَّعْنِ. وَعَوْرَةُ التَّغْرِ: الْمَكَانُ الَّذِي يُخَافُ مِنْهُ.

الْعَرِمِ: جَمْعُ عَرِمَةٍ وَهِيَ سِكْرُ الأَرْضِ مُرْتَفِعَة. وَقِيلَ: عَرِمٌ مُسَنَّاةٌ. وَقِيلَ: عَرِم: اسْمُ الْجُرُدِ الَّذِي ثقب الشد.

عَزَزْنَا وَعَزَزْنَا مُشَدَّدٌ ومخفف بِمَعْنًى وَاحِدٍ، أَيْ قَوَّيْنَا وَشَدَّدْنَا.

(1) أظنه يعني من طين) وليس (ماء) لأن الشاهد الشعري يدل على ذلك، وعليه كلام الزمخشري كما سيأتي.

(2) الشاعر حميري لم يُسم، يقول الزمخشري: «وقيل (العَجَل): الطين، بلغة حمير. وقال شاعرهم والنخل ينبت بين الماء والعجل» الكشاف: ج 117/ 3.

(3) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخ السجستاني. (4) ما بين الحاصرتين منطمس في نسخة المعولي، ولا يوجد في نسخ السجستاني، فأكملت معناه بما في كتب التفسير كالكشاف وابن جرير الطبري.

:

٧٤٢ / ١٬١٨١