كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٢

152

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

(1)

(عَرَاء): فَضَاءٌ لَا يُتَوَارَى فِيهِ شَجَرٌ وَلا غَيْرُهُ. وَيُقَالُ: الْعَرَاءُ وَجْهُ الْأَرْضِ.

وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ: أَيْ غَلَبَنِي. وَقِيلَ: عَزْنِي صَارَ أَعَزُّ مِنِّي.

عَارِض مُمْطِرُنَا: سَحَابٌ يُمْطِرُنَا.

عَرَّفَهَا لَهُمْ: أَيْ عَرَّفَهُمْ مَنَازِلَهُمْ فِيهَا. وقيل: (عَرَّفَهَا لَهُمْ: طَيْبَهَا لَهُمْ،

من قولهم: طَعَامٌ مُعَرَّفٌ أَيْ مُطَيَّبٌ.

عَتِيدٌ: حَاضِرٌ.

الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ: الْعَصْفُ وَرَقُ الزَّرْعِ يَصِيرُ إِذَا جَفْ وَيَبِسَ تِبْنَا.

وَالرَّيْحَانُ: الرِّزْقُ.

عَبْقَرِيٌّ): طَنَافِسُ يُخَانٌ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يقُولُ الْعَرَبُ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْبَسْطِ عَبْقَرِي، وَيُقَالُ: عَبْقَرُ أَرْضٌ يُعْمَلُ فِيهَا الْوَشْيُ فَنُسِبَ إِلَيْهَا كُلُّ شَيْءٍ جَيْدٍ. وَيُقَالُ: الْعَبْقَرِيُّ مِنَ الرِّجَالِ وَالْخيل الْمَمْدُوحُ وَالْمَوْصُوفُ، وَمِنْهُ قَوْلُ النبي في عُمَرَ رَضي الله عنه: «فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرْيَهُ ". عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا: يَعْنِي عَنَا أَهْلُهَا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ، أَيْ تَكَبَّرُوا

وَتَجَبَّرُوا، وَيُقَالُ: جَبَّارٌ: عَاتٍ.

عَبَسَ وَبَسَرَ: كَلَحَ وَكَرْهَ وَجْهَهُ.

عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا: الْعُبُوسُ: الْيَوْمُ الَّذِي يُعَبِّسُ فِيهِ الْوُجُوهَ. وَالْقَمْطَرِيرُ

والقميطار (3) واحد: وهو الشَّدِيدُ.

(1) في نسخ السِّجِسْتاني: لا يُتوارى فيه بشجر ولا غيره. (2) رواه البخاري، فضائل الصحابة، برقم 3664، ومسلم برقم 1860.

(3) في نسخ السجستاني: القماطر.

٧٤٣ / ١٬١٨١