الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٣القسم الثاني: تحقيق النص
153
عَطَاءً حِسَابًا، أَيْ كَافِيًا، يُقَالُ: أَعطي فيمَا أَحْسَبَنِي أَيْ كَفَانِي". وأضل ذلك أَنْ يُعْطِيَهُ حَتَّى يَقُولَ: حَسْبِي.
عَسْعَسَ) الليل: إذا أَقْبَلَ ظَلَامُهُ. وَيُقَالُ: أَدْبَرَ ظَلَامُهُ، وَهُوَ مِنَ الْأَصْدَادِ. عَدَّلَكَ) بتشديد الدال: قَوْمَ خَلْقَكَ. وَيُقرأ عَدَلَكَ) بالتخفيف: صَرَفَكَ إِلَى مَا تَشَاءُ مِنَ الصُّوَرِ: مِن الْحُسْنِ وَالْقُبْح.
عَيْن آنية): يعني قَدِ انْتَهَى حَرُهَا.
(عصر): دَهْرٌ. أَقْسَمَ بِهِ اللَّهُ تَعَالَى.
كَعَصْفِ مَأْكُولٍ): الْعَصْفُ وَالْعَصِيفَةُ وَرَقُ الزَّرْعِ. وَمَأْكُولٌ يَعْنِي أُخِذَ مَا فِيهِ مِنَ الْحَبْ فَأُكِلَ وَبَقِيَ هُوَ لَا حَبَّ فِيهِ، وَفِي الْخَبَرِ أَنَّ الْحَجَرَ كَانَت تُصِيبُ أَحَدَهُمْ عَلَى رَأْسِهِ فَتخْرِقُهُم حَتَّى يَصِيرَ مِنْ أَسْفَلِهِ فَيَصِيرُ كَقِشْرِ الْحِنْطَةِ،
وَكَقِشْرِ الْأَرُزُ الْمُجَوْفِ.
الْعَيْنُ الْمَضْمُومَةُ:
عُدْوَانَ: تَعَدٌ وَظُلْمٌ. وَقَوْلُهُ جِلَّ ذِكْرُهُ: {فَلَا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِينَ): أَيْ فَلَا جَزَاءَ ظُلْمٍ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ.
عُرْضَةٌ لأَيْمَانِكُمْ: نَصْبًا لَهَا، وَيُقَالُ: عُدَّةٌ لَهَا. وَيُقَالُ: هَذَا عُرْضَةٌ لَكَ،
أي عد لك تَبْتَذِلُهُ كيف تَشَاءُ.
عُرُوسُهَا: سُقُوفُهَا. وَقَوْلُهُ: (خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا: أَيْ تَسْقُط
السُّقُوفُ، ثُمَّ تَسْقُطُ عَلَيْهَا الْحِيطَانُ.
عُقُودٌ): عُهُودٌ.
(1) في نسخ السِّجِسْتانِي: أَعْطَانِي مَا أَحْسَبَنِي أَيْ مَا كَفَانِي.