كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٤

154

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

(عُرْفَ): مَعْرُوفٌ.

عُصْبَةٌ: جَمَاعَةُ مِنَ الْعَشْرَةِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ.

عُقْبَى): عَاقِبَةٌ.

عُتِيا): وَعُسِنًا بِمَعْنَى وَاحِدٍ، وَقَوْلُهُ: (وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا): أَي يُنسًا، وَكُلُّ مَبَالِغِ مِنْ كيْرٍ أَوْ كُفْرٍ أَوْ فَسَادٍ فَقَدْ عَمَّا عُنِيًّا وَعُنُوا، أَعَسَا]

وعُسِيا بضم العين، وعَسِيَّا، وَعُسُوا.

عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي): يَعْنِي رَبُّةٌ كَانَتْ فِي لِسَانِهِ، أَيْ حُبْسَةٌ

الْعُلَى: جَمْعُ عُلْيَا.

عُرْجُونٌ: عُودُ الْكِبَاسَةِ)، (عودُ عِذقِ ثمرة النخل، والإهاب أيضا

الكتاب) (2).

عُجَابٌ: وَعَجِيبٌ وعجائب بِمَعْنَى.

عُرُبًا أَتْرَابًا: جَمْعُ عَرُوبٍ وَتِرْبٍ. وَالْعَرُوبُ: العَاشِقَةُ لزَوْجِهَا، وَقِيلَ:

الْحَسَنَةُ التَّبَعُلِ

عتُل بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيم): الْعُتُلُ: الْفَظ الغليظُ الْكَافِرُ هَا هُنَا. وَالْعُتُلُ الشَّدِيدُ

مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

الْعَيْنُ الْمَكْسُورَةُ:

عِبْرَةٌ لأُولِي الألْبَاب: اعْتِبَارًا وَمَوْعِظَةٌ لِذَوِي الْعُقُولِ.

(1) الْكِبَاسَةِ: العذق الكبير.

(2)

من زيادات نسخة المعولي ولا تم. في نسخ السجستاني.

٧٤٥ / ١٬١٨١