كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٥

القسم الثاني: تحقيق النص

100

عِيدٌ): كُلُّ يَوْمٍ يُجْتَمَعُ فيه. وَقِيلَ: يَوْمُ الْعِيدِ مَعْنَاهُ الْيَوْمُ الَّذِي يَعُودُ فِيهِ الفرح والسرور. وَالْعِيدُ عِنْدَ الْعَرَبِ الْوَقْتُ الَّذِي يَعُودُ فِيهِ الْفَرَحُ أَوِ الْحُزْنُ. عِوَج: اعْوِجَاجٌ فِي الدِّينِ [وَنَحْوِهِ مِمَّا ليسَ لهُ جِسْمُ]. وَعَوَجٌ بفتح العين: مَيْلٌ فِي الْقَنَاةِ وَالْحَائِطِ وَما كان له جِسْم.

الْعِدْوَةُ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعِدْوَةِ الْقُصْوَى: الْعِدْوَةُ وَالْعُدْوَةُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ

وَصَمِّهَا شَاطِئُ الْوَادِي، وَالدُّنْيَا وَالْقُصْوَى تَأْنِيتُ الْأَدْنَى وَالْأَقْصَى.

الْعِيرُ: إِبِلٌ تَحْمِلُ الْمِيرَةَ، بكسر العين، وأما بفتح العين: الحمير)).

عِجَافٌ): الَّتِي قَدْ بَلَغَتْ فِي الْهُزَالِ النِّهَايَةَ.

عِضِينَ): عَضُوهُ أَعْضَاء أَي فَرَّقُوهُ فِرَقًا. يُقَالُ: عَضَيْتُ الشَّاةَ وَالْجَزُورَ إذَا جَعَلْتُهُمَا أَعْضَاء. وَيُقَالُ: فَرَّقُوا الْقَوْلَ فِيهِ، فَقَالُوا شِعْرٌ، وَقَالُوا: سِحْرٌ، وَقَالُوا: كِهَانَةٌ، وَقَالُوا: أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: الْعَضَةُ: السِّحْرُ بِلُغَةِ قُرَيْشٍ، يَقُولُونَ لِلسَّاحِرَةِ عَاضِهَةُ، وَيُقَالُ: عَضُوهُ: آمَنُوا بِمَا أَحَبُّوا مِنْهُ وَكَفَرُوا بالباقي، فَأَحْبَطَ كُفْرُهُمْ إِيمَانَهُمْ.

عِجَلا جَسَدًا: أَيْ صُورَةً لَا رُوحَ فِيهَا، إِنَّمَا هُوَ جَسَدٌ فَقَط لَهُ

خوَارٌ. كَانَتِ الرِّيحُ تَدْخُلُ في فِيهِ، فَيُسْمَعُ لَهَا صَوْتٌ.

عِفْرِيتُ مِنَ الْجِنِّ الْعِفْرِيتُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالشَّيَاطِينِ الْمُبَالِغُ

الْفَائِق الرئيس.

عِينُ: وَاسِعَاتُ الْعُيُونِ الْوَاحِدَةُ عَيْنَاءُ.

(1) ما بين الحاصرتين انطمس في نسخة المعولي وهو من زياداته إذ لا يوجد في نسخ

السجستاني.

(2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخ السجستاني.

٧٤٦ / ١٬١٨١