كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٦

107

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ) الْعِزَّةُ: المُبَالَغَةُ والْمُمَانَعَةُ - ولعله - الْمُغَالَبَةُ. يُقَالُ: عَزُهُ يُعُزُهُ عَزْا: إِذَا غَلَبَهُ. عصم: جبَالٌ، وَاحِدتُهَا عِصْمَةٌ، فَكُلُّ مَا أَمْسَكَ شَيْئًا فَقَدْ عَصَمَهُ. وَقَوْلُهُ: وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ: أَيْ بِحِبَالِهِنَّ، يَقُولُ: لَا تَرْغَبُوا فِيهِنَّ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ: أَي اسْأَلُوا أَهْلَ مَكَّةَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيْكُمْ مُهُورَ النِّسَاءِ اللَّاتِي يَخْرُجْنَ إِلَيْهِمْ مُرْتَدَّاتٍ، وَلِيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا): وَلْيَسْأَلُوكُمْ مُهُورَ مَنْ

خَرَجَ إِلَيْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ.

عِزِينَ: جَمَاعَاتُ فِي تَفْرِقَةٍ، وَاحِدُها عِزَّةٌ.

الْعِشَارُ: الْحَوَامِلُ مِنَ الْإِبِلِ، وَاحِدتُهَا عَشْرَاءُ، وَهِيَ الَّتِي أَتَى عَلَيْهَا فِي الْحَمْلِ عَشْرَةُ أَشْهُرٍ، ثُمَّ لَا يَزَالُ ذَلِكَ اسْمَهَا حَتَّى تَضَعَ، وَبَعْدَما تَضَعُ، وهي من العشر الإبل، مِنْ أَنْفَسِ الْمَالِ عِنْدَهُم الإبل. فَيَقُولُ: عَطْلَهَا أَهْلُهَا مِنَ

الشُّغْلِ بِأَنْفُسِهِمْ.

الْعِهْنُ): صُوفٌ مَصْبُوعٌ.

عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ): يعني مَرْضِيَّةٌ.

الْغَيْنُ الْمَفْتُوحَةُ:

غمَام: سَحَابٌ أَبْيَضُ سُمّي بِذَلِكَ لأَنَّهُ يَغُمُ السَّمَاءَ، أَيْ يَسْتُرُهَا.

غَفُورٌ: سَاتِرٌ عَلَى عِبَادِهِ ذُنُوبَهُمْ مِنْهُ الْمِغْفَرُ؛ لأَنَّهُ يُغَطِّي الرَّأْسَ. وَغَفَرْتَ الْمَتَاعَ فِي الْإِنَاءِ إِذَا جَعَلَهُ فِيهِ؛ لِأَنَّهُ يُغَطِّيهِ وَيَسْتُرُهُ.

(غَلَّ): خَانَ.

(1) في نسخ السجستاني: المبالغة.

٧٤٧ / ١٬١٨١