كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٢

162

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

الْفَزَعُ الأَكْبَرُ: قَالَ عَلِيُّ بن أبي طالب: هُوَ إِطْبَاقُ بَابِ النَّارِ حِينَ يُغْلَقُ

عَلَى أَهْلِهَا.

فَلَك): الْقُطْبُ الَّذِي تَدُورُ عليهِ النُّجُومُ.

فَجٍّ عَمِيقٍ): مَسْلَكُ بَعِيدٌ عَامِضٌ.

فَارَ التَّنُّورُ: يُقَالُ لِكُلِّ شَيْءٍ هَاجَ وَعَلَا: قد فَارَ. وَمِنْهُ فَارَتِ الْقِدْرُ، إِذَا

ارْتَفَعَ مَا فِيهَا وَعَلَا.

مُخْتَلِفَةٌ.

فَرَضْنَاهَا): بيناها وفَرَضْنَا مَا فِيهَا. وَفَرَضْنَاهَا: أَنْزَلْنَا مَا فِيهَا فَرَائِضَ

فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ): إِمَاءَكُمْ عَلَى الزِّنَى.

فَرِهِينَ وَفَارِهِينَ): أَسْرِينَ. وَفَارِهِينَ): أَيْضًا حَاذِقِينَ.

فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ: أَوْجَبَ عَلَيْكَ الْعَمَلَ بِهِ. وَيُقَالُ: أَصْلُ الْفَرْضِ الْحَز في الشيء. يُقَالُ لِكُلِّ حدّ حَزْ، ولكل حَز فرضٌ فَمَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ وَل أَلْزَمَهُمْ ذَلِكَ فَثَبَتَ عَلَيْهِمْ، كَمَا يَثْبُتُ الْحَرُّ فِي الْعُودِ، إِذَا حُزَّ فَتَبْقَى عَلَامَاتُهُ. فَكِهُونَ): الَّذِينَ يَتَفَكَّهُونَ تَقُولُ الْعَرَبُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ يَتَفَكَّهُ بِالطَّعَامِ أَوْ بِالْفَاكِهَةِ أَوْ بِأَعْرَاضِ النَّاسِ عندهم: إِنْ فُلَانًا لَفَكِهُ بِكَذَا وَكَذَا، وَيُقَالُ أَيْضًا: رَجُلٌ فَكِهْ، إِذَا كَانَ طَيِّبَ النَّفْسِ، صَاحِكًا. وَفَاكِهُونَ}: الَّذِينَ عِنْدَهُمْ فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ، كَمَا تقول: رَجُلٌ لابْنُ وَتَامِرٌ، أَي ذُو لَبَن وَتَمْرٍ كَثِيرٍ، وَيُقَالُ: فَكِهُونَ وَفَاكِهُونَ وَاحِدٌ، أَيْ مُعْجَبُونَ، كَمَا تقول: حَذِرٌ وَحَاذِرٌ. وَفِي التَّفْسِيرِ: فَاكِهُونَ

نَاعِمُونَ، وَفَكِهُونَ مُعْجَبُونَ.

فَصْلَ الْخِطَاب): يُقَالُ: (أَمَّا بَعْدُ. وَيُقَالُ: (الْبَيِّنَةُ عَلَى الطَّالِبِ، وَالْيَمِينُ

عَلَى الْمَطْلُوبِ).

٧٥٣ / ١٬١٨١