الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٢172
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
قُسْطَاسٌ وَقِسْطَاسٌ) بضم القاف وكسره: مِيزَانُ، بِلُغَةِ الرُّومِ.
قُرَةٌ عَيْن لِي وَلَكَ: مُشْتَقٌ مِنَ الْقُرُورِ، وَهُوَ الْمَاءُ الْبَارِدُ. وَمَعْنَى قَوْلِهِمْ: أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَكَ أَيْ أَبْرَدَ اللهُ دَمْعَتَكَ؛ لأَنَّ دَمْعَةَ السُّرُورِ بَارِدَةٌ، وَدَمْعَةَ الْحُزْنِ عَذبة
- نسخة ـ مالحة).
قُصِّيهِ): اتَّبِعِي أَثَرَهُ، حَتَّى تَنْظُرِي مَنْ يَأْخُذُهُ.
قُدُورٍ رَاسِيَاتٍ: يعني ثَابِتَاتُ فِي أَمَاكِنِهَا لَا تُنْزَلُ لِعِظَمِهَا. وَيُقَالُ:
أَثافِيهَا مِنْهَا. قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ): (دعاء عليهم) ()، معناه: لُعِنَ الْكَذَّابُونَ.
(2)
قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ): ثَمَرَتُهَا قَرِيبَةُ الْمُتَنَاوَلِ، تُنَالُ عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ قِيَامِ
وَقُعُودٍ وَنِيَامٍ وَاحِدُهَا قِطْفٌ.
الْقَافُ الْمَكْسُورَةُ:
قِبْلَةٌ: جَهَةٌ. يُقَالُ: أَيْنَ قِبْلَتُكَ؟ أي إلى أيْنَ تَتَوَجَّهُ؟ وَسُمِّيَتِ الْقِبْلَةُ قِبْلَة؛ لأَنَّ الْمُصَلَّى يُقَابِلُهَا وَتُقَابِلُهُ.
قنطار): مِعْيَارٌ. قيل: ألف ومائتا أوقية، وقيل: مائة وعشرون رطلا،
وقيلَ: مِلْءُ مَسْكِ النَّوْرِ ذَهَبًا (3).
قيام): عَلَى ثَلَاثَةِ مَعَانٍ: جَمْعُ قَائِم، مَصْدَرُ قُمْنَا قِيَامًا، وَقِيَامُ الْأَمْرِ وَقِوَامُهُ مَا يَقُومُ بِهِ الْأَمْرُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ ذِكرُهُ: أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ
قِيَامًا): أَيْ قِوَامًا.
(1) في نسخ السِّجِسْتانِي: حَارَّةٌ.
(2) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نسخ السجستاني إلا كلمة.
(3) تقدم تفسيرها مفصلاً في كلمة (قناطير).