كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٣

القسم الثاني: تحقيق النص

173

قيلا): وَقَوْلًا بِمَعْنِّى وَاحِدٍ.

قِسِّيسِينَ): رُؤَسَاءُ النَّصَارَى، وَاحِدُهُمْ قِسِّيس. وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: هُوَ

فِعَيلٌ مِنْ قَسَسْتُ الشَّيْءَ وَقَصَصْتُهُ إِذَا تَتَبَّعْتَهُ، فَالْقِسْيسُ سُمِّيَ بِهَذَا لِتَتَبُّعِهِ

كِتَابَهُ، وَآثَارَ مَعَانِيهِ.

قرْطَاس: صَحِيفَةٌ. وَجَمْعُها قَرَاطِيسُ.

قِنْوَانٌ: عُذُوقُ النَّخْلِ، وَاحِدُهَا قِنْو:

(1)

أثيث كَقِنُو التخلةِ المُتَعَشْكِل)

قاله امرئ القيس، وقال آخر (2):

أَلَا لَيْتَ شِعْرِي وَالحَوَادِثُ جَمَّةٌ وَذَا الدَّهْرُ سَيْفٌ مَا يُقَامُ لَهُ عَضْبُ

(1)

من معلقة امرئ القيس الشهيرة، وتمام البيت

وَفَرْعٍ يَزينُ المتن أشودَ فاحم أثيث كَقِنُو التخلةِ الْمَتَعَشْكِل (2) هو الشاعر الأمير ابن المُقَرَّب العُيُوني (572 - 629 هـ / 1176 - 1232 م)، والأبيات في (ديوانه ص 67) تحقيق أحمد موسى الخطيب، ط: مؤسسة عبد العزيز البابطين، 2002 م، واسم الشاعر علي بن المقرب بن منصور بن المقرب ابن الحسن بن عزيز صبار الربعي العيوني، جمال الدين أبو عبد الله شاعر مجيد من بيت إمارة نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الأحساء (غربي الخليج العربي اضطهده أميرها «أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله، وسجنه مدة. ثم أفرج عنه، فأقام على مضض. ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهرا. وعاد فنزل في «هجر» ثم في «القطيف» واستقر ثانية في بلده «الأحساء» محاولا استرداد أمواله وأملاكه، ولم يفلح وزار الموصل سنة 617 هـ للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصل إليها، كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط. واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، ورورى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه «مدح بالموصل بدر الدين لؤلؤا وغيره من الأعيان، ونفق، فأرفدوه وأكرموه» وعاد بعد ذلك إلى البحرين، فتوفي بها أو ببلدة «طيوي» عُمان. له «ديوان شعر ط». وللمعاصر عمران بن محمد العمران «ابن مقرب، حياته وشعره ط». انظر: (الأعلام للزركلي، ج 23/ 5، 24).

من

٧٦٤ / ١٬١٨١