كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٤

174

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

عَنِ الحَيِّ بِالجَرْعَاءِ هَلْ رَاقَ بَعْدَنَا لَهُمْ ذَلِكَ المَرْعَى وَمَوْرِدُهُ العَذْبُ وَهَلْ أَيْنَعَ الوَادِي الشَّمَالِيُّ وَاكْتَسَتْ عَنَاكِيلَ قِنْوَانِ حَدَائِقَهُ الْغُلْبُ). قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ: جَمْعُ قِطْعَةٍ. وَمَنْ قَرَأَ قِطْعًا) بِتَسْكِينِ الطَّاءِ، (أَرَادَ اسْمَ مَا قُطِعَ ". تَقُولُ: قَطَعْتُ الشَّيْءَ قَطعًا بِفَتْح الْقَافِ فِي الْمَصْدَرِ، وَاسْمُ مَا قطَعْتَ فَسَقَطَ، قَطْعْ. وَالْجَمْعُ أَقْطَاعٌ.

قِطَع مُتَجَاوِرَاتٌ): قُرَى مُتَدَانِيَاتٌ.

قِيعَةٌ: وَقَاعٌ بِمَعْنَى وَاحِدٍ، وَهُوَ الْمُسْتَوِي مِنَ الْأَرْضِ، وقال بعضُ أَهلِ العِلْمِ قِيعَةٌ جَمْعُ قَاعٍ.

قِسْطَاسُ): مِيزَانٌ بِلُغَةِ الرُّوم، وهو فارسي مُعرَّب (3).

قِرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ: مِنَ الْوَقَارِ. يُقَالُ: وَقَرَ فِي مَنْزِلِهِ يَقِرُ وَ «قَرْن» مِنَ الْقَرَارِ فِيمَنْ يَقُولُ: قَرْ يَقَرُّ، يُرَاد «اقْرِرْنَ»؛ فَحَذَفَ الرَّاءَ الأُولَى، وَحَوَّلَ فَتْحَتَهَا عَلَى الْقَافِ، فَلَمَّا تَحَرُكَتِ الْقَافُ سَقَطَتْ أَلِفُ الْوَصْلِ، فَبَقِيَ «قَرْنُ». قِطْمِير): لُفَافَةُ النَّوَاةِ.

قِطَنَا): وَاحِدُ الْقُطُوطِ، وَهُوَ الْكُتُبُ بِالْجَوَائِزِ.

قِطَعًا): مَنْ قَرَأَ: (قِطْعًا) بِسكونِ الطَّاءِ: بعضُه، وبفتح الطاء جَمْعُ

قطعة.

(1) هذه الشواهد من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نسخ السجستاني. (2) ورد تحريف في هذه العبارة في نسخة السِّجِسْتاني، تم تصويبه بما في نسخ السجستاني. (3) تقدم تفسيرها قبل كلمات في كلمة (قسطاس) بالضم.

(4) في نسخة المعولي «قررت والتصويب من نسخ السجستاني. (5) تقدم تفسيرها قبل كلمات في كلمة (قطعا من الليل).

٧٦٥ / ١٬١٨١