الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٥القسم الثاني: تحقيق النص
175
الْكَافُ الْمَفْتُوحَةُ:
كَرَّةً: رَجْعَةٌ إِلَى الدُّنْيَا.
كَافَّةٌ): أي عَامَّةً، أي جَمِيعًا كَقَوْلِهِ: ادْخُلُوا فِي السَّلْم كَافَّةٌ: أَيْ كُلُّكُمْ. وقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾، أَيْ تَكْفُهُمْ
وَتَرْدَعُهُمْ.
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ: كَعَادَتِهِمْ يُقَالُ: مَا زَالَ ذَلِكَ دَأْبُهُ وَدِينُهُ وَدَيْدَنُهُ، أَيْ
عَادَتُهُ ودأبه.
(گم).
وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا): ضَمَّهَا إِلَيْهِ وَحَصَّنَهَا.
كَاظِمِينَ الْغَيْظَ): حَابِسِينَ الْغَيْظَ.
كَأَيِّنْ) وَكَاءٍ وَكَا عَلَى وَزْنِ كَاعٍ وَكَعَيْنَ وَكَعِ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ بِمَعْنَى
كَلالَةٌ: أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ، لَا وَلَدَ لَهُ، وَلَا وَالِدَ، وَقِيلَ: هِيَ مَصْدَرٌ مِنْ «تَكَلَّلَهُ النَّسَبُ»، أَيْ أَحَاطَ بِهِ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْإِكْلِيلُ لإِحَاطَتِهِ بِالرَّأْسِ. فَالِابْنُ وَالْأَبُ طَرَفَانِ لِلرَّجُلِ، فَإِذَا مَاتَ وَلَمْ يَخْلُفْهُمَا، فَقَدْ مَاتَ عَنْ ذَهَابِ الطَّرَفَيْنِ، فَسُمِّيَ ذَهَابُ الطَّرَفَيْنِ كَلَالَةٌ، وَكَأَنَّهَا اسْمٌ لِلْمُصِيبَةِ فِي تَكَلُّلِ النَّسَبِ، مَأْخُوذُ مِنْهُ يَجْرِي مَجْرَى الشَّجَاعَةِ وَالسَّمَاحَةِ. وَاخْتِصَارُهُ أَنَّ الْكَلَالَةَ مَا يُكَلِّلُهُ النِّسَبُ أَي أَطَافَ بِهِ وَالْوَلَدُ وَالْوَالِدُ خَارِجَانِ مِنْ ذَلِكَ؛ لأَنَّهُما طَرَفَانِ لِلرَّجُلِ.
كَادَ تَزيعُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ: يُقَالُ كَادَ يَفْعَلُ، [وَلَا يُقَالُ: كَادَ أَنْ يَفْعَلَ.
وَمَعْنَى (كَادَ) هَمَّ وَلَمْ يَفْعَلُ. وَتَزِيغُ): تَمِيلُ.
كَيْلَ بَعِيرٍ: يَعْنِي حِمْلَ بعيرٍ.
كَظِيمٌ: حَابِسٌ حُزْنَهُ وَلَا يَشْكُوهُ.