كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٦

176

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ): ثِقْلٌ عَلَى قَرَابَتِهِ وَوَلِيِّهِ.

كأس): إِنَاءٌ بِمَا فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ، فإذا كان خاليا فهو قَدَحٌ، فالكأس

مؤنثة، والقَدَح مُذَكَّرٌ)).

(كَهْفٌ): غَارٌ فِي الْجَبَلِ.

هَذَا.

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ: أَيْ كَهُوَ وَالْعَرَبُ تُقِيمُ الْمَثَلَ مَقَامَ النَّفْسِ، فَتَقُولُ: مثلي لا يقول كذا، ومِثْلِي لَا يُقَالُ لَهُ هَذَا، أَيْ أَنَا لَا يُقَالُ لِي كَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ: أَيْ كَيْفَ يَفْعَلُونَ عِنْدَ ذَلِكَ. وَالْعَرَبُ تكتفي بِكَيْفَ مِنْ ذِكْرِ الْفِعْلِ مَعَهَا لِكَثْرَةِ دَوْرِهَا في كلامهم.

كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللهِ): أي عَظُمَ بُغْضًا.

كَثِيبًا مَهِيلًا): رَمْلًا سَائِلًا يُقَالُ لِكُلِّ مَا أَرْسَلْتَهُ مِنْ يَدِكَ مِنْ رَمْلٍ أَوْ

تُرَابٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ فَقَدْ هِلْتُهُ. يَعْنِي أَنَّ الْجِبَالَ فُتْتَتْ مِنْ زَلْزَلَتِهَا حَتَّى صَارَتْ

كَالرَّمْلِ الْمَشْرِيِّ.

وَكَوَاعِبَ): نِسَاءٌ قَدْ كَعَبَ ثَدْيُهُنَّ (أَيْ استدارَ)).

كَالُوهُمْ: كَالُوا لَهُمْ.

كَادِحٌ: عامل، والكَدْحُ الشعي والدُّؤُوبُ في العمل، (قال الشاعر (3): اعْمَلُ عَلَى وَجَلٍ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَاكْدَحْ لِنَفْسِكَ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ) (4)

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نسخ السجستاني.

(2) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نسخ السجستاني. (3) لا يعرف قائله وقد أورده كثير من العلماء كالقرطبي في تفسيره: ج 414/ 6، والبيان والتبيين

للجاحظ: ج 121/ 3.

(4) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نسخ السجستاني.

٧٦٧ / ١٬١٨١