كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٧

القسم الثاني: تحقيق النص

177

كَبَدٍ: شِدَّةٌ وَمُكَابَدَةٌ لأُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، (وقيل: كَبَد: انتصاب، في

قوله (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ)).

كَنُودٌ: كَفُورٌ يُقَالُ: كَنَدَ النِّعْمَةَ إِذَا جَحَدَهَا وَكَفَرَهَا.

كَلَّا): أَيْ لَيْسَ الْأَمْرِ كَمَا ظَنَنْتَ، وَهُوَ رَدْعٌ وَزَجْرٌ.

كَيْدَهُمْ): مَكْرُهُمْ وَحِيَلُهُمْ.

الْكَوْثَرَ: نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ. وَكَوْثَرٌ: فَوْعَلٌ مِنَ الْكَثْرَةِ.

الْكَافُ الْمَضْمُومَةُ:

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ): فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْجِهَادُ.

كَرْهُ وَكُرْه) بالفتح والضمّ لُغَتَانِ. ويُقَالُ: بِالصَّمْ؛ مَشَقَّةٌ، وَبالفتح: إِكْرَاهُ، يَعْنِي أَنَّ الْكُرْهَ مَا يَحمِلُ الْإِنْسَانُ نَفْسَهُ عَلَيْهِ بالضم، وَالْكَرْهَ بالفتح مَا

أُكْرِهَ عَلَيْهِ.

كُفْرَانَ: جَحْدُ النِّعْمَةِ.

كُنكِبُوا: أَصْلُهُ كُبْبُوا، أَيْ أَلْقُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ فِي جَهَنَّمَ، مِنْ قَوْلِكَ: كَبَيْتُ الْإِنَاءَ إِذَا قَلَبْتَهُ.

كُفَّارٌ: جَمْعُ كَافِرٍ. وَقَوْلُهُ: أَعْجَبِ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ): يَعْنِي الزُّرَّاعَ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِلزارع كَافِرٌ؛ الأَنَّهُ إِذَا أَلْقَى الْبَذْرَ فِي الْأَرْضِ كَفَرَهُ، أَيْ غَطَّاهُ.

كبِتُوا: أَهْلِكُوا.

كُبَّارًا): كَبِيرًا.

(كُبَرٌ): جَمْعُ كُبْرَى.

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نسخ السجستاني.

٧٦٨ / ١٬١٨١