كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٨

178

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

كُوِّرَتْ: ذَهَبَ صَوْؤُهَا. وَيُقَالُ: كُوّرَتْ: لُفَّتْ كَمَا تُكَوِّرُ الْعِمَامَةُ. كُشِطَتْ: تُزعَتْ، فَطُويَتْ، كَمَا يُكْشَطُ الْغِطَاءُ عَنِ الشَّيْء. يُقَالُ:

كَشَطْتُ الْجِلْدَ وَقَشَطْتُهُ بِمَعْنَى وَاحِدٍ إِذَا نَزَعْتَهُ.

(كُفُوا): مِثلًا.

الْكَافُ الْمَكْسُورَةُ):

كِفْلٌ مِنْهَا: نَصِيبٌ مِنْهَا. وَكِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ: نَصِيبَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ.

كِيدُونِ): احْتَالُوا فِي أَمْرِي.

كذنَا لِيُوسُف): أي كِدْنَا لَهُ إِخْوَتَهُ حَتَّى ضَمَمْنَا أَخَاهُ إِلَيْهِ وَالْكَيْدُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ احْتِيَالُ، وَمِنَ اللهِ وَ مَشِيئَةٌ بِالَّذِي يَقَعُ بِهِ الْكَيْدُ.

كِسَفًا): قِطَعَا الْوَاحِدَةُ كِسْفَةٌ. وَكِسْفًا): بِتَسْكِينِ السِّينِ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ وَاحِدًا وجمعا، مِثْلَ سِدْرَةٍ وَسِدْرٍ، والأول بفتح السين.

كِدْنَا لِيُوسُفَ): أي عَلَّمْنَاهُ حيلة ليأخذ أخاهُ").

كبْرَهُ وَكُبْرَهُ) بسكونِ البَاءِ لُغَتَانِ، أَيْ مُعْظَمَهُ. يُقَالُ: كِبْرٌ مَصْدَرُ الْكَبِيرِ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَالْأُمُورِ، وَكُبْرٌ مَصْدَرُ الْكَبِيرِ السِّنِّ.

كثيرُ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ: أَيْ تَكَبَرٌ.

كبْرِيَاءُ: أَيْ عَظْمَةٌ وَمُلْكَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ: {وَتَكُونُ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي

(1) أول ثلاث مفردات وهي: (كفل، كيدون، كدنا جاءت في نسخة المعولي في الكاف المفتوحة قبل، ويبدو أنه تصحيف من الناسخ، وأما نسخ السجستاني فتتفق على أنها في

بداية الكاف المكسورة لكونها مكسورة، لذلك أثبتها على الترتيب الصحيح.

(2) تكررت وقد ذُكرت قبل قليل.

٧٦٩ / ١٬١٨١