الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٩القسم الثاني: تحقيق النص
179
الأَرْضِ: أَي الْمُلْكُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْمُلْكُ كِبْرِيَاء؛ لِأَنَّهُ أَكْبَرُ مَا يُطْلَبُ مِنْ أَمْرِ
الدُّنْيا.
كِفَاتًا: أَوْعِيَةً وَاحِدُهَا كِفْتُ، ثُمَّ قال: أَحْيَاءٌ وَأَمْوَانًا): أَيْ مِنْهَا مَا يُنْبِتُ، وَمِنْهَا مَا لَا يُنْبِتُ. وَيُقَالُ: كِفَانًا} تَكْفِتُ أَهْلَهَا، أَيْ تَضُمُّهُمْ أَحْيَاءٌ عَلَى ظَهْرِهَا، وَأَمْوَاتًا فِي بَطْنِهَا. وَيُقَالُ: كَفَتُ الشَّيْء فِي الْوِعَاءِ، إِذَا ضَمَمْتَهُ فِيهِ، وَكَانُوا يُسَمُونَ بَقِيعَ الْغَرْقَدِ كَفْتَة؛ لِأَنَّهَا مَقْبَرَةٌ [تَضُمُ الْمَوْتَى.
كِذَّابًا): كَذِبًا.
اللَّامُ الْمَفْتُوحَةُ:
لَعَنَهُمْ: طَرَدَهُمْ وَأَبْعَدَهُمْ.
لدى، وَلَدُنْ): بِمَعْنَى عِنْدَ.
لَمَسْتُمْ، وَلَا مَسْتُمُ النِّسَاءَ): كِنَايَةٌ عَنِ النِّكَاح.
اللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ: يَعْنِي مَا لَمْ تَعْقِدُوهُ يَمِينًا وَلَم يُوجِبُوهُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ نَحْو: «لَا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللهِ». وَاللَّغْوُ أَيْضًا الْبَاطِلُ مِنَ الْكَلَامِ كَقوله: {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا .. وَاللَّغْرُ وَاللَّغَا أَيْضًا الْفُحْشُ مِنَ الْكَلَامِ. قَالَ الْعَجَّاجُ: عَنِ اللَّغَا وَرَفَتْ التَّكَلُّم
وَاللَّغْرُ أَيْضًا الشَّيْءُ الْمُسْقَط الْمُلْغَى. يُقَالُ: أَلْغَيْتُ الشَّيْء إِذا اطْرَحْتُهُ
وَأَسْقَطْتُهُ.
لَوْلَا، وَلَوْمَا): إِذَا لَمْ يَحْتَاجَا إِلَى جَوَابه فَمَعْنَاهُمَا (هَلًا) كَقَوْلِهِ وَجَال:
(1) وتمام البيت:
ورُبَّ أسْرَاب
عنِ اللُّغَا وَرَفَتْ التَّكَلُّم