الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٠180
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ: أَيْ هَلا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ، وَلَوْ مَا تَأْتِينَا
بِالْمَلائِكَةِ): أَيْ هَلَّا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ.
لَلَبِسْنَا عَلَيْهِمْ: خَلَطْنَا عَلَيْهِمْ.
لَوَاقِحَ): يعني مُلَاقِحَ جَمْعُ مُلْقِحَةٍ أَي تُلَقَّحُ الشَّجَرَ والسَّحَابَ، لأَنْهَا تُنْتِجُهُ. وَيُقَالُ: لَوَاقِعُ جَمْعُ لَاقِح؛ لأَنَّهَا تَحْمِلُ السَّحَابَ وَتُقَلِّبُهُ وَتُصَرِّفُهُ، ثُمَّ تَحْلُهُ فَيَنْزِلُ الْقَطْرُ)، وَمِمَّا يُوَضْحُ هَذَا قَوْلُهُ عَزَّ ذِكرُهُ: {يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا): أَيْ حَمَلَتْ.
لَفِيفًا): جَمِيعًا.
لبوس): دروع، يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا.
لَهْوَ الْحَدِيثِ بَاطِلُهُ، وَمَا يَشْغَلُ عَن الْخَيْرِ، وَقِيلَ: (لَهُوَ الْحَدِيثِ الْغِنَاءُ.
لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ): لَيْلَةُ الْقَدْرِ.
لَحْنِ الْقَوْلِ: نَحْوُ القَولِ وَمَعْنَاهُ.
لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ): أي لَذِيذة.
لَمَمٌ: صِغَارُ الذُّنُوبِ، وَيُقَالُ: اللَّمَمُ أَنْ يُلِمَّ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ لَا يَعُودَ.
لَظَى: اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ جَهَنَّمَ.
لَوَاحَةٌ لِلْبَشَرِ: مُغَيْرَةً لَهُمْ. يُقَالُ: لَاحَتْهُ الشَّمْسُ وَلَوْحَتْهُ بمعنى واحِد:
إذا غَيْرَتُهُ
لَوَّامَةٌ: لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ بَرَّةٍ وَلَا فَاجِرَةِ إِلَّا وَهِيَ تَلُومُ نَفْسَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ كَانَتْ عَمِلَتْ خَيْرًا هلا ازدادتْ مِنْهُ، وإن كَانَتْ عَمِلَتْ سُوءًا [لِمَ] عَمِلَتْهُ).
(1) في نسخة المعولي: (لا عملته) وهو تحريف من الناسخ، والصواب ما أثبت.