كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٢

182

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

لبدا) (بكسر اللام، وضمها، وقد مضى تفسيره في الضم، ونزيده هنا): جَمَاعَاتٍ، وَاحِدهُ لِبْدَةٌ، ومعنى (لُبَدًا) يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَمِنْ هَذَا اشْتِفَاقُ هَذِهِ اللُّبودِ الَّتِى تُفْرَسُ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدا: أَي كَادُوا يَرْكَبُونَ النَّبِيَّ لا رَغْبَةً فِي الْقُرْآنِ، وَشَهْوَةً لِإِسْتِمَاعِهِ.

الْمِيمُ الْمَفْتُوحَةُ:

الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ): الْيَهُودُ. وَ (الضَّالِّينَ): النَّصَارَى.

مَرَضٌ: مَرَضُ فِي الْقَلْبِ أي: شَكٍّ فيه وَنِفَاقٌ، وَيقال: الْمَرَضُ فِي الْعَيْنِ الفُتُورُ في البصر، الْفُتُورُ عَنِ الْحَقِّ، ويقال الْمَرَضُ فِي القلب الفتور عن الحق، والمرض فِي الْأَبْدَانِ فُتُورُ فِي الْأَعْضَاءِ.

الْمَنَّ: شَيْءٌ حُلْوَ كَانَ يَسْقُطُ فِي السَّحَرٍ عَلَى شَجَرِهِمْ فَيَجْتَنُونَهُ ويَأْكُلُونَهُ، والْمَنُ التَّرَنْجِينُ (ويقال: المن ما منَّ به الله على العبدِ مِن غير تعب ولا عناء نحو: الكَمْأَة) (2).

الْمَسْكَنَةُ: مَصْدَرُ الْمِسْكِينِ، وَقِيلَ: الْمَسْكَنَةُ فَقْرُ النَّفْسِ، لَا يُوجَدُ يَهُودِي مُوسِرٌ، وَلَا فَقِيرٌ، غَنِيُّ النَّفْسِ، وَإِنْ تَعَمَّلَ لإِزَالَةِ ذلك عَنْ نَفْسِهِ.

مَتَاعٌ إِلَى حِينٍ): إِلَى أَجَلٍ.

مَنُوبَةٌ: ثَوَابٌ.

مَثَابَةً لِلنَّاسِ: مَرْجِعًا يَتُوبُونَ إِلَيْهِ، أَيْ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ فِي حَجْهِمْ وَعُمْرَتِهِمْ كُلَّ عَام وَيُقَالُ: ثَابَ حِسْمُ فُلَانِ، إِذَا رَجَعَ بَعْدَ التحول.

(1)

من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نسخ السجستاني. (2) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نسخ السجستاني.

٧٧٣ / ١٬١٨١