كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٣

القسم الثاني: تحقيق النص

183

مَنَاسِكَنَا: مُتَعَبَّدَاتِنَا الْوَاحِدُ مَنْسِكٌ، وَأَصْلُ المَنسَكِ مِنَ الذَّبْحِ يُقَالُ: نَسَكْتُ، أَيْ ذَبَحْتُ، وَالنَّسِيكَةُ الذُّبِيحَةُ الْمُتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللَّهِ وَجَكَ، ثُمَّ اتَّسَعُوا فِيهِ حَتَّى جَعَلُوهُ مَوْضِعَ الْعِبَادَةِ وَالطَّاعَةِ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْعَابِدِ نَاسِكَ. الْمَشْعَرِ: مَعْلَمُ للمُتَعَبدين مِنْ مُتَعَبَّدَاتِهِ. وَجَمْعُهُ مَشَاعِرُ، وَالْمَشْعَرُ الْحَرَامُ: هُوَ الْمُزْدَلِفَةُ، وَهِيَ جَمْعٌ تُسَمَّى بِجَمْعٍ وَمُزْدَلِفَةً.

مَيْسِرُ: قِمَارٌ.

مَحِلَّهُ): مَنْحَرَهُ. يعني الْمَوْضِعُ الَّذِي يَحِلُّ فِيهِ نَحْرُهُ.

مَحِيضُ: وَحَيْضُ وَاحِدٌ.

الْمَلَأُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ: يَعْنِي أَشْرَافَهُمْ وَوُجُوهَهُمْ. وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «أُولَئِكَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْش». وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ مَلْاتُ الشَّيْءَ. وَفُلَانٌ مَلِيءٌ، إِذَا كَانَ مُكْثِرًا. فَمَعْنَاهِ الْمَلَأُ الَّذِينَ يَمْلَؤُونَ الْعَيْنَ وَالْقَلْبَ، وَمَا أَشْبَهَ

هَذَا.

مَس): جُنُونٌ. يُقَالُ: رَجُلٌ مَمْسُوسُ، أَيْ مَجْنُونٌ.

مَوْعِظَةٌ: تَخْوِيفٌ بِسُوءِ الْعَاقِبَةِ.

مَوْلانَا: وَلِيُنَا. وَالْمَوْلَى عَلَى ثَمَانِيَةِ أَوْجُهِ الْمُعْتِقُ، وَالْمُعْتَقَ - (أحدهما بفتح التاء والآخر بضم التاء) (2) - وَالْوَلِيُّ، وَالأَوْلَى بِالشَّيْء والمَوْلَى معا،

وَابْنُ الْعَمّ، وَالصِّهْرُ، وَالْجَارُ، وَالْحَلِيفٌ.

مَآبِ: مَرْجِعُ.

(1) رواه البخاري برقم 3185، ومسلم برقم 108 وغيرهما بلفظ «اللَّهُمْ عَلَيْكَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ». (2) من زيادات نسخة المعولي ولا يوجد في نسخ السجستاني.

٧٧٤ / ١٬١٨١