الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٤184
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
مَفَازَةٌ: مَنْجَاةٌ، مَفْعَلَةٌ مِنَ الْفَوْز. يُقَالُ: فَازَ فُلانٌ، أَيْ نَجَا، والفوز الظَّفَرُ، وَقَوْلُهُ تعالى: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا: أَيْ ظَفَرًا بِمَا يُرِيدُونَ. وَيُقَالُ: فَازَ بِالْأَمْرِ، إِذَا ظَفِرَ بِهِ. مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ: ابْنَيْنِ البَيْنِ، وَثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَأَرْبَعًا أَرْبَعًا.
مَقْتُ: بُغْض. وَقَوْلُهُ: إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا: أَيْ كَانَ فَاحِشَةً عِنْدَ الله رجل وَمَقْتًا فِي تَسْمِيَتِكُمْ، كَانَتِ الْعَرَبُ إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ امْرَأَةَ أَبِيهِ، فَأَوْلَدَهَا يَقُولُونَ لِلْوَلَدِ مَقْتِي. مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنَ نَفْسِكَ: أَيْ مَا أَصَابَكَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ فَضْلًا مِنْهُ وَرَحْمَةً.
وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ: أَيْ مِنْ أَمْرِ يَسُوؤُكَ فَمِنْ نَفْسِكَ، أَيْ مِنْ ذَنْبٍ
أَذْنَبَتْهُ نَفْسُكَ فَعُوقِبَتْ عَلَيْهِ.
مَوْقُونًا): مُؤقتا.
مَغَانِمَ: جَمْعُ مَغْنَم وَالْمَغْتَمُ وَالْغُنْم وَالْغَنِيمَةُ مَا أَصَبْتَ مِنْ أَمْوَالِ الْمُحَارِبِينَ. مَرِيدًا: مَارِدًا أَي ماردًا أي عَاتِيّا. وَمَعْنَاهُ قَدْ عُرْيَ مِنَ الْخَيْرِ، وَظَهَرَ شَرُّهُ، مِنْ قَوْلِهِمْ شَجَرَةً مَرْدَاءُ، إِذَا سَقَط وَرَقُهَا وظَهَرَتْ عِيدَانُهَا، وَمِنْهُ غُلَامٌ
أَمْرَدُ، إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي وَجْهِهِ شَعْرٌ.
مَحِيصًا): مَعْدِلًا.
الْمَسِيحُ): فِيهِ سِتَّةُ أَقْوَالٍ قِيلَ: سُمِّيَ عِيسَى المَسِيحًا لِسِيَاحَتِهِ فِي
(1) في نسخة المعولي: من
مقتا وهو تصحيف والتصويب من نسخ السجستاني.