كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩١

القسم الثاني: تحقيق النص

191

مَحْرُوم): مُحَارَفٌ. وَهُمَا وَاحِدٌ؛ لِأَنَّ الْمَحْرُومَ الَّذِي قَدْ حُرِمَ الرِّزْقَ،

فَلَا يَتَأَتَى لَهُ، وَالْمُحَارَفُ الَّذِي حَارَفَهُ الرِّزْقُ، أَي انْحَرَفَ عَنْهُ.

مَسْجُورٌ) من قوله (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ): أَي المَمْلُوءُ.

مَرْكُومٌ: بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ.

مارج مِنْ نَارٍ} [مَارِجُ هَا هُنَا لَهَبُ النَّارِ مِنْ قَوْلِكَ: مَرَجَ الشَّيْءُ، إِذَا اضْطَرَبَ، وَلَمْ يَسْتَقِرُ. وَيُقَالُ: مِنْ مَارج مِنْ نَارٍ): مِنْ خليطين مِنَ النَّارِ خُلِطَا. مِنْ قَوْلِكَ مَرَجْتُ إِذَا خَلَطْتُ أَحَدَهُمَا بِالْآخَرِ.

مَرْجَانُ: صِغَارُ اللُّؤْلُو. وَاحِدَتُهَا مَرْجَانَةٌ.

مَقْصُورَاتٌ): مُخَدَّرَاتٌ. وَالمَحْجُورة) تُسَمَّى الْمَقْصُورَةُ.

(مَيْمَنَةٌ وَمَسْأَمَةٌ) مِنَ الْيَمِين وَالشَّمَالِ وَيُقَالُ: (أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ): الَّذِينَ يُعْطَوْنَ كُتُبَهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي اليَدَ الْيُسْرَى الرُّؤْمَى، وَالْجَانِبَ الْأَيْسَرَ الْأَشْأَمَ. وَمِنْهُ الْيُمَنُ وَالسُّؤْمُ لِمَا جَاءَ عَنِ الْيَمِينِ وَالشِّمَالِ، فَالْهُمَنُ كَأَنَّهُ مَا جَاءَ عَنِ الْيَمِينِ وَالسُّؤْمُ مَا جَاءَ من الشِّمَالِ. وَمِنْهُ الْيَمَنُ وَالشَّامُ لأَنْهُمَا عَنْ يَمِينِ الْكَعْبَةِ وَشِمَالِهَا. وَيُقَالُ: أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ أَصْحَابُ الْيُمْنِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ،

أَي كَانُوا مَيَامِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ الْمَشَائِيمُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. مَوْضُونَةٍ: مَنْسُوجَةٌ، بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، كَمَا يُوضَنُ الدِّرْعُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ مُضَاعَفَةٌ. وَفِي التَّفْسِيرِ: مَوْضُونَةٌ مَنْسُوجَةٌ بِالْيَوَاقِيتِ وَالْجَوْهَرِ. مَخْضُودٍ: لَا شَوْكَ فِيهِ، كَأَنَّهُ خُضِدَ شَوْكُهُ، أَيْ قُطِعَ، يَعْنِي خِلْقَتُهُ خِلْقَهُ

الْمَخْضُودِ.

(1) في نسخ السِّجِسْتَانِي: وَالْحَجَلَةُ تسمى المقصورة.

(2)

نسخ، السجستاني لتمام المعنى.

٧٨٢ / ١٬١٨١