الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٢192
مَاءٍ مَسْكُوبِ: مَصْبُوبٌ سَائِلٌ.
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
مَحْرُومُونَ): يعني المَحْرُومِ المَمْنُوعُ مِنَ الرِّزْقِ، مَحْرُومُونَ جمع مَحْرُوم. مَوَاقِعُ النُّجُومِ: يَعْنِي نُجُومَ الْقُرْآنِ إِذَا نَزَلَ. وَيُقَالُ: يعني مَسَاقِطَ النُّجُومِ
فِي الْمَغْرِب.
مَدِينِينَ: مَجْزِيّينَ، وَيُقَالُ: مَمْلُوكِينَ أَذِلَّاءَ مِنْ قَوْلِكَ دِنْتُ لَهُ بِالطَّاعَةِ.
مَرْصُوصٌ: لَاصِقٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، لَا يُغَادِرُ شَيْءٌ مِنْهُ شَيْئًا.
مَنَاكِبِهَا: جَوَانِبُهَا.
ومَاءٌ مَعِينٌ: أَي جَارٍ ظَاهِرٌ. وَقَوْلُهُ: وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ: أَيْ مِنْ خَمْرٍ تَجْرِي فِي الْعُيُون.
مَمْنُونٍ: مَقْطُوع، قال الزجاج مننتُ الحبل إذا قطعته. (ويقال: {غَيْرُ مَمْنُونٍ: لا يُمْتَنُ عليهم ولا يُمَنُّ به عليهم، وجاء في التفسير: (غَيْرُ مَمْنُونٍ): عليكم محسوب)).
مَفْتُونٌ): بِمَعْنَى فِتْنَةٍ. كَمَا تقول: لَيْسَ لَهُ مَعْقُول أَيْ عَقْلٌ وَقَوْلُهُ تعالى: بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ: أَيْ بِأَيْكُمُ الْفِتْنَةُ. وَيُقَالُ: مَعْنَاهُ: أَيُّكُمُ الْمَفْتُونُ وَالْبَاءُ زَائِدَةً
كقوله (2):
نَضْرِبُ بِالسَّيْفِ وَنَرْجُوا بِالْفَرَج (3) أَيْ وَنَرْجُوا الْفَرَج.
(1) من زيادات نسخة المعولي، ولا يوجد في نسخ ا ج 149/ 23.
وانظر:
الطبري،
(2) البيت للنابغة الجعدي في ديوانه ص 215، ولفظه في الديوان: نَحْنُ بَنُو جَعْدَةَ أَرْبَابُ الْفَلَجْ نضرب بالبِيضِ وَنَرْجُو بَالْفَرَج (3) ورد البيت محرفًا في نسخة المعولي والتصويب من نسخ السجستاني.